رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب يهاجم الأمم المتحدة واتهامات بدعم الهجرة غير الشرعية| فيديو

ترامب
ترامب

أكد رامي جبر، مراسل القاهرة الإخبارية من نيويورك، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عاد مرة أخرى إلى مهاجمة منظمة الأمم المتحدة، واصفًا بعض جوانب بنيتها المؤسسية بأنها "فاسدة"، وذلك خلال كلمته التي ألقاها في مقر المنظمة.

وأشار مراسل القاهرة الإخبارية، إلى أن هذه الانتقادات ليست جديدة على الرئيس الأمريكي، بل تأتي استمرارًا لموقفه المعروف منذ سنوات، حيث يكرر باستمرار أن النظام الدولي الراهن يحتاج إلى إعادة هيكلة جذرية، وهو ما سبق أن عبّر عنه عبر قرارات الانسحاب من عدد من وكالات الأمم المتحدة التي لم يرضَ عن أدائها أو توجهاتها.

إصلاح المنظمة لا الانسحاب 

وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية، أن ترامب، رغم نبرته الحادة، لم يطالب بانسحاب الولايات المتحدة من الأمم المتحدة، لكنه شدد على ضرورة "إصلاحها" وجعلها أكثر فاعلية، عبر محاربة الفساد وضبط أجندتها بما يتماشى مع السياسات الأمريكية.

وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية، أن ترامب يرى أن المنظمة الدولية في صورتها الحالية تتبنى مواقف تتعارض بشكل واضح مع المصالح الأمريكية، وخاصة في الملفات التي يعتبرها أساسية مثل ملف الهجرة غير الشرعية والأمن الدولي.

الأمم المتحدة والهجرة غير النظامية

وتطرق مراسل القاهرة الإخبارية، في خطاب ترامب إلى ملف الهجرة، حيث انتقد بشدة ما وصفه بـ"الدعم المفرط" الذي تقدمه الأمم المتحدة للمهاجرين غير الشرعيين، فضًلا عن أن هذا الدعم يسهم، من وجهة نظره، في تشجيع تدفقات الهجرة غير النظامية إلى الولايات المتحدة والدول الأوروبية، مشيرًا إلى أن هذه التدفقات تمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الداخلي في تلك الدول، وهو ما يتطلب إعادة النظر في سياسات المنظمة الأممية تجاه قضايا الهجرة واللاجئين.

وبحسب مراسل القاهرة الإخبارية، فإن هذا الموقف لا يعد جديدًا، إذ سبق للرئيس الأمريكي أن اتخذ خطوات عملية في هذا الاتجاه، تمثلت في تقليص مساهمات بلاده في بعض برامج الأمم المتحدة الخاصة باللاجئين والمهاجرين، كما أعاد التذكير بأن إدارته سبق أن انسحبت من اتفاقيات دولية يرى أنها لا تحقق مصالح واشنطن، وأن ترامب يسعى دائمًا لتوظيف خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لإبراز الفجوة بين السياسات الأمريكية وتوجهات المنظمة الدولية، الأمر الذي يثير جدلًا واسعًا داخل أروقة المنظمة وأوساط الدبلوماسيين.

إصلاح أم صدام متواصل؟

وأكد مراسل القاهرة الإخبارية، أن حديث ترامب عن "الإصلاح" قد يُفهم لدى البعض كدعوة لتطوير المنظمة وزيادة كفاءتها، إلا أن آخرين يرونه استمرارًا لنهج الصدام الذي تتبعه الإدارة الأمريكية مع المؤسسات الدولية، فبينما يتحدث عن محاربة الفساد داخل الأمم المتحدة، يتهمه خصومه بمحاولة إخضاع المنظمة بالكامل للأجندة الأمريكية.

وأشار مراسل القاهرة الإخبارية، إلى أن الخطاب الأخير سيعيد فتح النقاش حول مستقبل علاقة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة، خاصة مع تصاعد التوترات الدولية وتنامي التحديات العالمية مثل الهجرة والتغير المناخي.

<strong>مراسل القاهرة الإخبارية </strong>
مراسل القاهرة الإخبارية 

انعكاسات دولية متوقعة

ويرى محللون أن خطاب ترامب قد يعمق الانقسام داخل الأمم المتحدة بين الدول الداعمة لسياساته وتلك المعارضة لها، خاصة أن الهجرة غير النظامية باتت ملفًا حساسًا يمس مصالح كثير من الدول، كما يُتوقع أن يثير تصريحاته ردود فعل متباينة بين الحلفاء الأوروبيين، الذين يجدون أنفسهم بين ضغوط داخلية للتصدي للهجرة، وبين التزاماتهم الدولية بدعم حقوق اللاجئين والمهاجرين وفق المواثيق الدولية.

وختم جبر تقريره بالتأكيد على أن ترامب لا يخاطب فقط المجتمع الدولي من خلال هذا الخطاب، بل يوجه أيضًا رسالة إلى الداخل الأمريكي، حيث يضع ملف الهجرة في صدارة اهتماماته الانتخابية، فالتشدد تجاه المهاجرين غير الشرعيين يعد أحد أهم الشعارات التي يعتمد عليها لتعزيز شعبيته داخليًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء