حدث فلكي مبهر.. تفاصيل تعامد الشمس على رمسيس الثاني بأبو سمبل|فيديو
كشف فهمي الأمين، مدير الإدارة العامة للآثار بأسوان، تفاصيل وأسرار ظاهرة تعامد الشمس داخل معبد أبو سمبل، مؤكدًا أن الحدث هذا العام جاء في أجواء مثالية اتسمت بصفاء السماء وخلوها من السحب، ما أتاح لأشعة الشمس أن تخترق الممر الداخلي للمعبد لمسافة تقترب من 60 مترًا حتى قدس الأقداس، في مشهد يجسد عبقرية المصري القديم في علوم الفلك والهندسة، وأن الظاهرة تُعد واحدة من أهم الأحداث الفلكية والسياحية في مصر، حيث تجذب آلاف الزوار من مختلف دول العالم لمتابعة لحظة تعامد الشمس على تماثيل قدس الأقداس، في احتفالية سنوية تمزج بين التاريخ والعلم والسياحة.
تفاصيل ظاهرة تعامد الشمس
أشار مدير الإدارة العامة للآثار بأسوان، خلال تصريحات عبر القناة الأولى المصرية، إلى أن أشعة الشمس نجحت في إضاءة ثلاثة تماثيل رئيسية داخل المعبد، وهي تمثال الملك رمسيس الثاني، وتمثال الإله رع حور آختي، وتمثال الإله آمون رع، بينما ظل تمثال الإله بتاح في الظل دون أن تمسه أشعة الشمس، وأن بقاء تمثال بتاح في الظل لم يكن أمرًا عشوائيًا، بل يعكس تصورًا عقائديًا دقيقًا، إذ كان يُنظر إليه في الحضارة المصرية القديمة بوصفه إله الظلام أو العالم السفلي، ومن ثم جاء تصميم الظاهرة متسقًا مع رمزيته الدينية.
لفت فهمي الأمين، إلى أن ظاهرة تعامد الشمس تجسد مدى التقدم الذي بلغه المصري القديم في علوم الفلك والهندسة المعمارية، حيث تم تصميم المعبد بدقة تسمح لأشعة الشمس بالتوغل عبر المدخل والممرات الداخلية في توقيت محدد من العام، لتصل إلى قدس الأقداس وتضيء تماثيل بعينها دون غيرها، وأن هذه الدقة الفلكية لم تكن وليدة المصادفة، بل اعتمدت على حسابات دقيقة لحركة الشمس ومسارها، بما يؤكد أن الحضارة المصرية القديمة امتلكت معرفة علمية متقدمة مكنتها من تشييد صروح معمارية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالظواهر الكونية.
السياحي والدلالة التاريخية
أكد فتحي الأمين، أن ظاهرة تعامد الشمس لا تمثل حدثًا أثريًا فحسب، بل تعد أيضًا رافدًا مهمًا من روافد السياحة الثقافية في مصر، حيث تشهد مدينة أبو سمبل توافدًا مكثفًا من السائحين والباحثين والمهتمين بالتاريخ القديم لمتابعة هذا المشهد الفريد، وأن الاحتفالية المصاحبة للظاهرة تعكس قيمة مصر الحضارية، وتسهم في الترويج لمقوماتها السياحية عالميًا، خاصة في ظل الاهتمام الدولي المتزايد بالتراث الإنساني والظواهر الفلكية المرتبطة به.

واختتم الخبير الاثري فهمي الأمين، بالتأكيد على أن تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني داخل معبد أبو سمبل يظل شاهدًا حيًا على عظمة الحضارة المصرية القديمة، ورسالة حضارية متجددة تؤكد أن المصري القديم لم يكن بارعًا في البناء فحسب، بل كان عالمًا فلكيًا ومهندسًا مبدعًا استطاع أن يخلد اسمه عبر الزمن من خلال تصميم معماري يتحدى القرون ويستمر في إبهار العالم حتى اليوم.
- # الحضارة المصرية
- # السياحة
- # الإدارة العامة
- # الهندسة المعمارية
- # أشعة الشمس
- # هند
- # تفاصيل
- # رمسيس
- # الفلك
- # علي
- # الملك رمسيس الثاني
- # قنا
- # الهندسة
- # الداخلية
- # المصري
- # مصر
- # المصرية
- # القناة
- # دول العالم
- # العلم
- # الدين
- # البناء
- # التراث
- # الباحث
- # قرية
- # السياحية
- # ماء
- # خاص
- # مختلف دول العالم
- # عام
- # احتفالية
- # العامة
- # صفاء
- # الأحداث
- # اهم الاحداث
- # تمثال الملك رمسيس الثاني
- # تمثال الملك رمسيس
- # تعامد الشمس
- # لحظة تعامد الشمس
- # ظاهرة تعامد الشمس