ميلانيا ترامب تقدم فستان حفل التنصيب للمتحف الوطني| صور
قي تقليد يخلد أزياء سيدات أمريكا الأوليات، قدمت ميلانيا ترامب فستان حفل تنصيب زوجها لعام 2025 إلى متحف "سميثسونيان" الوطني للتاريخ الأمريكي.
أكثر من مجرد قطعة ملابس

وفي كلمتها خلال حفل الكشف عن الفستان، أكدت ميلانيا أن التصميم الذي وضعه "هيرفي بيير" يمثل أكثر من مجرد قطعة ملابس، واصفة إياه بأنه نتاج 50 عامًا من الخبرة والحكمة والتعليم تجسدت في كل غرزة وخيط.
وأوضحت السيدة الأولى أن الفستان المصنوع من كريب الحرير الأبيض مع لمسات من الحرير الأسود يعكس روح الابتكار الأمريكية والهندسة المتفوقة، مؤكدة أن صناعة الأزياء في الولايات المتحدة قادرة على قيادة العالم بفضل إبداعها الذي لا يعرف الحدود.

وإلى جانب فستان التصيب، سيضم المتحف نسخة طبق الأصل من بروش "هاري وينستون" الشهير الذي يعود لعام 1955، والذي كانت ميلانيا ارتدته كعقد "تشوكر" خلال حفل التنصيب ليضفي تناغمًا فريدًا مع إطلالتها.

ويعد هذا التبرع هو الثاني لميلانيا ترامب لصالح مجموعة "سميثسونيان"، حيث سبق وقدمت فستانها الأبيض الشهير من حفل تنصيب عام 2017، لتعزز بذلك مكانتها كإحدى أكثر السيدات الأوليات تأثيرًا في عالم الموضة والأناقة.
ميلانيا نجمة سينمائية

وفي وقت سابق أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالنجاح الذي حققه الفيلم الوثائقي الجديد لزوجته ميلانيا ترامب، لكنه أرفق الإشادة بتعليق ساخر أثار الانتباه، قائلاً إنه حذرها سابقًا من أن "وجود نجمين في عائلة واحدة قد يسبب المتاعب".
وخلال حديثه مع صحفيين في واشنطن، عبّر ترامب عن إعجابه بأداء الفيلم في شباك التذاكر، مشيرًا إلى أنه تصدّر الإيرادات في أيامه الأولى، وأضاف مازحًا: "أنه فيلم ناجح جداً.. أصبحت نجمة سينمائية كبيرة. لكنني أخبرتها دائماً أنه لا يمكن أن يكون هناك نجمان في عائلة واحدة".
الفيلم الوثائقي، الذي يحمل عنوان "Melania" يسلّط الضوء على جوانب مختارة من حياة السيدة الأولى خلال الأسابيع التي سبقت تنصيب ترامب لولاية رئاسية ثانية في يناير 2025.
وقد افتُتح العمل بإيرادات بلغت أكثر من 7 ملايين دولار في عطلة نهاية الأسبوع الأولى، ضمن حملة إنتاج وتسويق ضخمة بلغت تكلفتها نحو 75 مليون دولار.
وشاركت ميلانيا، البالغة 55 عاماً، أيضاً بصفتها منتجة تنفيذية للفيلم، ونظّمت عرضاً خاصاً له في البيت الأبيض بحضور أفراد العائلة ومقربين، ووصفت المناسبة بأنها "لحظة تاريخية" تعكس أهمية القصص الشخصية وتأثيرها.

