مقتل 27 عالما وطالبا خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران
أعلن حسين صادقي، رئيس مركز العلاقات العامة بوزارة التعليم في جمهورية إيران الإسلامية، أن الاحتجاجات الأخيرة في البلاد أسفرت عن وفاة خمسة علماء و22 طالباً، مشيرة إلى أن هؤلاء القتلى هم من نتيجة الأحداث الأخيرة التي شهدتها إيران.
تجمع طلابي سلمي في إيران
وكشفت وكالة الأنباء «فارس» الإيرانية، عن تجمع طلابي شهدته جامعة «شريف» للتكنولوجيا في عاصمة إيران «طهران»، أمس السبت، فتحول لاحقًا إلى احتجاج كبير.
وأوضحت الوكالة في بيان، أنه مع انطلاق الفصل الدراسي الجديد، اجتمع عدد من طلاب جامعة «شريف»؛ لتنظيم مسيرة بهدف إحياء ذكرى ضحايا أحداث يناير، مشيرة إلى أن المنظمين اتفقوا منذ البداية على أن يكون التجمع سلميًا وهادئًا، إلا أن حضور عدد من الأشخاص الملثمين غيّر من أجواء الحدث، حيث بدأت ترديد شعارات ذات طابع محدد.

وتابع بيان الوكالة، أن مجموعة من طلاب الجامعة شرعت في الهتاف بشعارات مناهضة للحكومة، وأخرى مؤيدة؛ لعودة النظام الملكي، الأمر الذي دفع مجموعة ثانية من الطلبة إلى الرد عبر رفع شعارات تعبر عن موقف داعم للحكومة، مما أدى إلى تصاعد التوتر بين الجانبين.
وأضافت الوكالة الإيرانية في بيانها، أن مظاهرات اندلعت في عدد من الجامعات في كل عدة مدن في إيران وهم «طهران، ومشهد»، لافته أن الاحتجاج الذي جرى في جامعة «شريف» للتكنولوجيا شهد وقوع اشتباكات مع عناصر من «الباسيج»، وتزامنت هذه التحركات مع بداية فصل دراسي جديد، وجاءت أيضًا في إطار إحياء الذكرى الأربعين لضحايا الاحتجاجات.
عبور المرحلة الراهنة بثبات
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أمس السبت، أن بلاده لن تستسلم للضغوط الدولية، وأن مواجهة تجاوزات الخصوم تتطلب تعزيز التماسك الداخلي، مضيفًا أن "القوى الخارجية تسعى لدفع إيران نحو الاستسلام، لكن هذا لن يحدث".
وأشار بزشكيان إلى أن إيران قادرة على عبور المرحلة الحالية من التحديات، مؤكدًا أن الانتصار سيكون من نصيب شعبنا المتمسك بالصمود
وتزامنت تصريحات الرئيس الإيراني ، وصول أكثر من 60 طائرة نقل عسكرية إلى قاعدة تابعة للقوات الجوية في الأردن، إلى جانب نشر أنظمة دفاع جوي حديثة، في خطوة لتعزيز القدرة على التصدي لأي صواريخ إيرانية محتملة، وفقًا لوكالات أنباء عالمية.