رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رتيبة النتشة: إسرائيل نفذت أكثر من 1500 خرق لوقف إطلاق النار|فيديو

الاحتلال الاسرائيلي
الاحتلال الاسرائيلي

في خطوة سياسية لافتة تهدف إلى تعزيز الحضور الرسمي الفلسطيني في قطاع غزة، أعلنت الرئاسة الفلسطينية جاهزية "مكتب الارتباط" للتواصل والتنسيق مع مجلس السلام، في توقيت وصفه مراقبون بالحرج والدقيق من عمر العدوان على القطاع.

من الإدارة التقنية إلى السيادة السياسية

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الأهلي الوطنية الفلسطينية، في تصريحات خاصة، أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من المساعي الفلسطينية الرامية لوقف إطلاق النار وإنقاذ الأرواح، مشيرة إلى أن الإعلان يحمل دلالات تتجاوز الدور الإداري التقليدي.

وأوضحت النتشة، خلال لقاء لها على قناة اكسترا لايف،  أن تكليف رئيس الوزراء محمد مصطفى برئاسة المكتب بشكل خاص، يهدف إلى منح هذه المؤسسة "ثقلاً سيادياً"، والانتقال بها من مجرد آلية تقنية لإدارة المعابر والضرائب إلى دور سياسي يرسخ السيادة الفلسطينية الرسمية في القطاع، رداً على المحاولات الإسرائيلية المستمرة لتهميش دور السلطة الوطنية الفلسطينية.

سياسة "خلق الوقائع" والالتفاف على خطة السلام

وحول استمرار الخروقات الإسرائيلية، حذرت "النتشة "من تعمد الاحتلال إفشال المبادرات الدولية، لا سيما مع استمرار سقوط القتلى والجرحى خلال الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك، مشيرة إلى أن إسرائيل نفذت أكثر من 1500 خرق لوقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي، في محاولة لخلق "وقائع غير قابلة للتغيير" على الأرض".

وأضافت أن الاحتلال يسعى للتذرع بـ "الاحتياجات الأمنية" للمماطلة في الانسحاب وإعادة الانتشار، مع محاولة توسيع "الخط الأصفر" لتصل نسبة السيطرة الإسرائيلية إلى 75% من مساحة القطاع، بدلاً من النسبة المتفق عليها سابقاً (58%)، وهو ما يمثل خرقاً مباشراً للاتفاقيات وعائقاً أمام وصول قوات الاستقرار الدولية.

تحديات "الخط الأصفر" والاغتيالات المستمرة

وفيما يتعلق بالحوادث التي تقع غرب "الخط الأصفر"، أوضحت عضو هيئة العمل الأهلي أن هذه التحركات تعكس نية إسرائيل في استئناف عملياتها العسكرية تحت ذرائع أمنية واهية، وفتح "نوافذ زمنية" لتبرير الاغتيالات واستهداف المدنيين، مما يجعل عملية الاستقرار في قطاع غزة تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم.

وتابع: يظل مكتب الارتباط برئاسة محمد مصطفى هو الرهان الفلسطيني الحالي للحفاظ على الدور الإداري والسياسي للسلطة الوطنية، وسط سباق مع الزمن ومع الوقائع الميدانية التي يحاول الاحتلال فرضها بقوة السلاح.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء