عراقجي وجروسي يؤكدان أهمية إبقاء قنوات الحوار مفتوحة
بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو جروسي تطورات مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في مدينة جنيف السويسرية.
وأوضح بيان نشره الحساب الرسمي لعراقجي على منصة تلجرام، اليوم الأحد، أن الجانبين أجريا اتصالا هاتفيا، أكدا خلاله أهمية إبقاء قنوات الحوار مفتوحة.
كما شدد الطرفان على ضرورة اعتماد مقاربات بناءة من شأنها دفع المفاوضات قدما والتوصل إلى تفاهم دائم.
وكانت جنيف قد استضافت، الثلاثاء، الجولة الثانية من المباحثات بين طهران وواشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني، وذلك عقب جولة سابقة عقدت في العاصمة العمانية مسقط في السادس من فبراير الجاري.
من ناحيته، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيكون موثقا ومحددا بدقة، على غرار ما جرى في الاتفاق النووي السابق.
وأضاف أن مشاركة جروسي في مسار التفاوض لا تقتصر على حضور رمزي، بل تشمل تيسير تبادل وجهات النظر بين الوفدين الإيراني والأمريكي، وتقديم الخبرة التقنية اللازمة لإرساء أي اتفاق على أسس صلبة وقابلة للتحقق.
ولفت إلى أن واشنطن حرصت على عقد لقاء مع جروسي قبيل انطلاق جولة المفاوضات الحالية، في خطوة تعكس الأهمية التي يحظى بها الملف التقني في هذه المرحلة من الحوار.
تطورات المفاوضات
الخميس، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مشاركته في اجتماع مجلس السلام بواشنطن، بأن مسار التطورات المتعلقة بإيران سيتضح خلال عشرة أيام، قائلا إنه يتعين التوصل إلى اتفاق ذي مغزى مع طهران، وإلا فإن أمورا سيئة قد تحدث.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعزز فيه الولايات المتحدة، بدعم من إسرائيل، وجودها العسكري في الشرق الأوسط، مع التلويح بخيار العمل العسكري لإجبار إيران على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن حلفائها في المنطقة.
وتطالب واشنطن طهران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم بالكامل ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، فيما تؤكد إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام، ملوحة بالرد على أي هجوم ولو كان محدودا، ومتمسكة برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.