كمبوديا تتهم تايلاند بالتوغل في أراضيها وتطالب بخفض التصعيد
اتهمت كمبوديا القوات العسكرية التايلاندية، اليوم الأحد، بالتوغل داخل أراضيها ومنع عودة نحو 80 ألف مدني نازح، مؤكدة في الوقت ذاته تمسكها بحل سلمي قائم على التفاوض للنزاع الحدودي المستمر بين البلدين. بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وخلال مؤتمر صحفي، قال المتحدث باسم الحكومة الملكية بين بونا إن القوات التايلاندية ما زالت متمركزة في عمق الأراضي الكمبودية، مشيرا إلى أن الطرق أغلقت بأسلاك شائكة وحاويات شحن، ما يمنع فعليا عشرات الآلاف من المدنيين من العودة إلى منازلهم، بحسب ما أوردته صحيفة خمير تايمز الكمبودية.
قضية الحدود
وأضاف أن رئيس الوزراء أثار بالفعل قضية الحدود مع كبار المسؤولين الأمريكيين، ومن المقرر أن يطرحها مجددا خلال محادثات مرتقبة في جنيف وبروكسل.
ونقل بونا عن رئيس الوزراء قوله إن كمبوديا لم تنتهك يوما أراضي أي دولة أخرى، لكنها في المقابل لن تقبل بأي انتهاك لسيادتها، مؤكدا أن بنوم بنه ترفض بشكل قاطع استخدام القوة العسكرية لتغيير الحدود القائمة.
ورغم استمرار الخلافات، دعت كمبوديا تايلاند إلى السماح فورا للجنة الحدود المشتركة باستئناف أعمال الترسيم الفني، وفقا للبيان المشترك الصادر في 27 ديسمبر 2025.
ومع انتهاء الانتخابات التايلاندية، أكدت بنوم بنه أنه لم تعد هناك عقبات تحول دون إحراز تقدم، لافتة إلى أن موقفها يستند إلى القانون الدولي وإلى ملاحظات مستقلة لفريق المراقبين التابع لرابطة دول جنوب شرق آسيا آسيان.