رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أتيلا هارجيتاي: الضغط على نظام الطاقة في أوكرانيا سيؤثر على الأسر

أوكرانيا
أوكرانيا

أوضح أتيلا هارجيتاي، خبير مجري في القانون الدولي، أن أي ضغط إضافي على نظام الطاقة في أوكرانيا سينعكس بشكل مباشر على حياة الأسر، محذرًا من أنه في حال تفاقم الوضع قد يبدأ بعض السكان فعليًا في البحث عن سبل لمغادرة البلاد.

وأضاف الخبير في تصريحات لوكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي»، أن قطاع الطاقة في أوكرانيا يعمل حاليًا عند حدوده القصوى، مشيرًا إلى أن  تحميله أعباء جديدة سيؤثر حتمًا على المواطنين العاديين. 

وتابع العالم المجري، أن الحياة اليومية تصبح شديدة الصعوبة في ظل نقص الوقود والكهرباء، ومع استمرار هذا الوضع قد يجد بعض الناس أن خيار الرحيل هو المخرج الوحيد، كما يرى أن التصعيد الحالي لا يمكن إرجاعه بالكامل إلى عوامل خارجية.

أوكرانيا 
أوكرانيا 

كما أكد، أن قرار منع مرور النفط الروسي عبر خط دروجبا اتخذ عن دراية تامة بالعواقب، موضحًا أن رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي، كان مدركًا للمخاطر التي قد تترتب على هذا القرار بالنسبة لأمن الطاقة في المنطقة، ولطبيعة العلاقات مع الدول المجاورة.

أوكرانيا تطيل أمد الصراع

أفاد فيكتور أوربان، رئيس الوزراء المجري، بأن انتهاء الحرب في أوكرانيا يعني تلقائيًا توقف الدعم المالي، معتبرًا أن الخطة التي تتبعها كييف تقوم على إبقاء الحرب مستمرة حتى لا ينقطع هذا التمويل.

وكتب «أوربان» تغريده على صفحتها الرسمية عبر منصة «أكس/ تويتر سابقًا»، قائلًا إن صوت العقل ما زال حاضرًا في كل من المجر وجمهورية التشيك وسلوفاكيا، مؤكدًا أن هذه الدول لا تنوي المجازفة بمستقبل عائلاتها من خلال إنفاق مليارات اليورو على حرب لا ترى نفسها معنية بها بشكل مباشر، موضحًا أن الوقت قد حان لإعطاء فرصة حقيقية للسلام ووضع حد للصراع.

وفي وقت سابق، أعلن فيكتور أوربان، في شهر يناير الماضي، عن إطلاق عريضة وطنية تعارض تمويل أوكرانيا، وذلك بعد إعلان بروكسل خططا لتخصيص 90 مليار يورو و800 مليار دولار؛ لدعم كييف من قبل دول الاتحاد الأوروبي، وعلى خلفية هذه الخطوة، استدعت وزارة الخارجية الأوكرانية السفير المجري في كييف وقدمت احتجاجًا رسميًا على العريضة، فيما اتهم سيارتو الجانب الأوكراني بالتدخل في الشؤون الداخلية للمجر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء