كمال حسنين: إشراك الأحزاب في القرار يعكس نضج الحياة السياسية|خاص
أكد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، أن إعادة تفعيل قنوات الحوار بين مختلف القوى السياسية تمثل خطوة محورية نحو ترسيخ مناخ ديمقراطي حقيقي، قائم على التعددية واحترام الرأي والرأي الآخر، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب اصطفافًا وطنيًا واعيًا لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
وأوضح حسين، في تصريح خاص لـ "إيجبتك" أن قوة الدولة الحديثة تقاس بقدرتها على إدارة التنوع السياسي وتحويله إلى طاقة عمل وإنتاج، لافتًا إلى أن الأحزاب السياسية تمثل مدرسة لإعداد الكوادر وصياغة الرؤى والبرامج القادرة على دعم مؤسسات الدولة في أداء مهامها بكفاءة واقتدار.
وأضاف رئيس حزب الريادة أن الحوار البناء هو السبيل الأمثل للوصول إلى تشريعات أكثر توازنًا وقرارات أكثر تعبيرًا عن نبض الشارع واحتياجات المواطنين.
وأشار إلى أن تفعيل الأدوار التشريعية والرقابية داخل المؤسسات النيابية، وعلى رأسها مجلس الشيوخ المصري، من شأنه أن يعزز من جودة التشريعات ويمنح مساحة أوسع للاستعانة بالخبرات الحزبية المتراكمة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب رؤية تشاركية قائمة على الاستماع والتشاور المستمر.
واختتم الريادة تصريحاته بالتأكيد على أن دعم الدولة واستقرارها لا يتعارض مع النقد الموضوعي وتقديم البدائل، بل إن قوة النظام السياسي تكمن في حيوية أحزابه وقدرتها على طرح حلول واقعية قابلة للتنفيذ، مشددًا على أن حزب الريادة سيظل داعمًا لكل جهد يسهم في بناء حياة سياسية أكثر نضجًا وتوازنًا.

