بوليتيكو: ميلوني وماكرون يؤجلان أول قمة ثنائية بينهما
أفادت صحيفة «بوليتيكو»، نقلًا عن دبلوماسي فرنسي، بأن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قررا تأجيل أول قمة ثنائية بينهما، التي كان من المخطط عقدها في شهر أبريل المقبل من العام الجاري، على أن تعقد في منتصف يونيو على أقل تقدير.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، أن القمة الفرنسية الإيطالية المهمة التي كان من المقرر تنظيمها في مدينة «تولوز» مطلع أبريل قد تم إرجاؤها، مشيرة إلى أن ميلوني طلبت من ماكرون تأجيل اللقاء إلى ما بعد انعقاد قمة مجموعة السبع في «إيفيان لي بان»، والمقررة ما بين 15 و17 يونيو.
وتابع تقرير الصحيفة، أن طلب التأجيل قدم خلال شهر فبراير الجاري، الأمر الذي يدل على أن القرار لا يرتبط بالخلاف الأخير الذي أثير بين ميلوني وماكرون، لافته أن باريس وروما لم تشهدا اجتماعات ثنائية بهذا المستوى الرفيع منذ عام 2020.

أعمال قمة الاتحاد الأفريقي الـ39
وعلى صعيد أخر، انطلقت أعمال قمة الاتحاد الأفريقي الـ39 في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أمس السبت، بمشاركة واسعة من رؤساء الدول والحكومات الأفارقة؛ إذ تنعقد القمة في ظرف سياسي واقتصادي دقيق تمر به القارة، حيث تتداخل تحديات الأمن مع ضغوط التنمية ومتطلبات تمويل المشروعات الاستراتيجية.
أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني خلال مشاركتها في القمة الـ39 للاتحاد الأفريقي، احترام بلادها لجميع الشعوب، مشددة على ضرورة العمل المشترك للتغلب على التحديات المشتركة. بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وأعربت ميلوني عن تطلعها إلى تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية بما يحقق التقدم المتبادل، مشيرة إلى أن روما تتعاون بالفعل مع عدد من دول القارة في مجالات الزراعة وتطوير البنية التحتية.
وأضافت أن إيطاليا قررت أن تكون جزءًا فاعلًا في مسار التعاون مع الاتحاد الأفريقي، بهدف الإسهام في تحقيق تطلعات شعوب القارة وأهدافها التنموية.
وشددت على أن مستقبل أوروبا سيعتمد بشكل كامل على رفاهية أفريقيا واستقرارها، لافتة إلى أن القارة تتمتع بثروات كبيرة من الموارد الطبيعية والأراضي الخصبة والطاقات البشرية.
واختتمت ميلوني بالتأكيد على ضرورة ترسيخ التعاون الدائم بين أوروبا وأفريقيا، باعتباره خيارًا استراتيجيا يخدم مصالح الجانبين.