رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صور حزينة وقلب مكسور.. أول رد من لقاء الخميسي على تصريحات محمد عبد المنصف

لقاء الخميسي
لقاء الخميسي

أثارت حلقة لاعب منتخب مصر وحارس مرمى نادي الزمالك السابق محمد عبد المنصف مع الإعلامية ياسمين الخطيب جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد دفاعه عن زواجه الثاني من الفنانة إيمان الزيدي، قائلاً:"دي واحدة كانت على ذمتي ولها مني كل الاحترام والتقدير.. والناس ظلموها"، حيث تساءل الكثير منهم عن رد فعل لقاء بعد الحلقة.

وبالتزامن مع عرض الحلقة شاركت الفنانة لقاء الخميسي جمهورها صور لها من مسلسلها “روج أسود”، المعروض حالياً في سباق رمضان 2026، ظهرت فيها بملامح حزينة ومنكسرة.

كما شاركت مشهدها مع الفنان أحمد سعيد جمال والذي يؤدي دور زوج لقاء الخميسي الذي يتزوج عليها في السر دون علمها لتكتشف زواجه في النهاية وتقرر الانفصال عنه، معلقة على المشهد بإيموجي قلب مكسور.

لقاء الخميسي: سامحت عبد المنصف لكني لم أتعاف وألجأ لطبيب نفسي

وفي سياق متصل صرحت لقاء الخميسي، خلال لقاءها مع الإعلامية أميرة بدر: "لا يوجد شيء اسمه (الموضوع خلص وسامحته وخلاص). نعم، سامحتُ لأحافظ على بيتي وهذا حقي، لكن الوجع الداخلي يحتاج وقتاً".

وكشفت لقاء عن لجوئها للمساعدة المهنية قائلة: "ما زلت أخضع لجلسات مع طبيبة نفسية لأستطيع تقبل نفسي مجدداً، فقد بدأت أشك في نفسي وفي تصرفاتي.. أنا في مرحلة التعافي ولم أنتهِ منها بعد".

رسالة "الطرف الآخر": أرادت الطلاق فخسرت كل شيء

بجرأة شديدة، تحدثت لقاء عن الطرف الثاني في الأزمة، مؤكدة أنها كانت تعرفها ورأتها في مناسبات اجتماعية سابقة، موضحة أن "الأخرى" تعمدت تسريب المعلومات بطريقة معينة لتصل الرسالة إلى لقاء، بهدف دفعها لطلب الطلاق.

وعقبت لقاء: "كانت تتخيل أنني سأنفصل بمجرد معرفتي، لكن النتيجة كانت عكس توقعاتها، بمجرد أن انكشف الأمر، من الذي غادر؟ بالتأكيد لست أنا.. البيت والعيال والذكريات والحب الذي يعرفه الجميع كان أقوى من أي محاولة للتخريب".

عقدة الستات!

وعن مشاعر الغضب التي انتابتها، اعترفت لقاء بصدق: "لو لم يلهمني الله الصبر، لكانت (لقاء المجنونة) فعلت الكثير.. كان لدي رغبة في الانتقام الجسدي، لكنني نظرت لأولادي"، ووجهت لقاء تساؤلات قاسية للستات اللواتي يقتحمن حياة الرجال المتزوجين: "لماذا تصر بعض الستات على تدمير بيوت غيرهن؟ هل هو نقص؟ هل محاولة لإثبات الأفضلية؟ لو كنتِ أفضل من زوجته فعلاً لما ترككِ وعاد لبيته بمجرد انكشاف الأمر".

لحظة العودة

وصفت لقاء لحظة دخول زوجها للمنزل بعد الأزمة بأنها كانت بداية "سنة جديدة": "أول ما دخل البيت أخذ نفساً عميقاً وقال: وحشني بيتي وعيالي وأنتِ وحشتيني.. في تلك اللحظة أدرك أن (الهوم) ليس مجرد حوائط، بل هو الدفء والطاقة والأهل".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء