رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عودة أكثر من 1100 عائلة أفغانية من باكستان وإيران

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أفاد مسؤولون يشرفون على عملية إعادة اللاجئين الأفغان بأن أكثر من 1100 عائلة عادت، إلى أفغانستان قادمة من باكستان وإيران المجاورتين. بحسب ما أفادت به وسائل إعلام أفغانية.
وأوضح المسؤولون أن 853 عائلة دخلت البلاد عبر معبر تورخام الحدودي، فيما عبرت 124 عائلة من خلال معبر سبين بولداك.

كما عادت 109 عائلات عبر معبر طريق الحرير، ودخلت 17 عائلة عبر معبر إسلام قلعة.
وأكدت السلطات أن 660 عائلة من العائدين تلقت مساعدات إنسانية فور وصولها، حيث شملت حزم الدعم إمدادات أساسية لمساعدتهم على الاستقرار وتلبية احتياجاتهم العاجلة.
وفي السياق ذاته، جرى توزيع 1167 شريحة هاتف على العائدين لتمكينهم من التواصل مع أقاربهم والحصول على المعلومات والخدمات الحيوية.

كما قدم المسؤولون إرشادات بشأن قضايا أساسية، من بينها الحصول على المأوى والرعاية الصحية والخدمات الضرورية الأخرى لدعم إعادة الاندماج.
وتأتي هذه العودة في ظل استمرار تحركات الهجرة الإقليمية، إذ تواصل السلطات الأفغانية ومنظمات الإغاثة تنسيق الدعم للأسر الوافدة عبر المعابر الحدودية.

2.8 مليون أفغاني عادوا إلى بلادهم

بالتزامن مع ارتفاع حاد في أعداد المهاجرين الأفغان العائدين من الدول المجاورة، حيث أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن ما لا يقل عن 2.8 مليون أفغاني عادوا إلى بلادهم من إيران وباكستان خلال عام 2025، من بينهم نحو 1.8 مليون تم ترحيلهم من إيران و930 ألفا من باكستان.
 

وأشار التقرير السنوي للمفوضية الصادر في ديسمبر 2025 إلى أن 67 بالمائة من المهاجرين الأفغان أعيدوا قسرا من البلدين، لافتا إلى أن عمليات الترحيل ارتفعت بنسبة 62 بالمائة مقارنة بعام 2024.
وحذرت المفوضية مرارا من أن العديد من العائدين، ولا سيما النساء والفتيات، يواجهون مخاطر جسيمة تتعلق بالحماية في ظل انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان تحت حكم طالبان.
كما دعت منظمات حقوقية باكستان ودولا مضيفة أخرى إلى تعليق عمليات الإعادة القسرية، وضمان عدم إعادة اللاجئين الأفغان إلى أوضاع قد يتعرضون فيها للاضطهاد أو الأذى الجسيم.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء