"الصحة" تحذر من خطورة المشروبات شديدة السخونة|فيديو
نشرت وزارة الصحة والسكان فيديو توعويا عبر صفحتها الرسمية، قدمه الدكتور مؤمن علي، رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الشيخ زايد التخصصي، تناول فيه المخاطر الصحية الناتجة عن تناول المشروبات شديدة السخونة، خاصة على الفم والبلعوم والحنجرة، ويأتي هذا التحذير في إطار جهود الوزارة لرفع الوعي الصحي وتجنب العادات اليومية التي قد تسبب أضرارًا غير متوقعة.
كيف تؤثر المشروبات الساخنة على الفم والحنجرة؟
أوضح الدكتور مؤمن علي أن تناول المشروبات بدرجات حرارة مرتفعة جدًا قد يؤدي إلى حروق مباشرة في اللسان وبطانة الفم، إضافة إلى إصابة البلعوم والحنجرة بالالتهاب.
هذه الحروق قد تتسبب في ظهور قرح مؤلمة داخل الفم، يصاحبها إحساس بالحرقة وصعوبة في البلع، ما يؤثر على قدرة الشخص على تناول الطعام والشراب بشكل طبيعي.
وأشار إلى أن الأغشية المخاطية المبطنة للفم والحلق حساسة للغاية، وأي تعرض مفاجئ لحرارة عالية قد يسبب تلفا مؤقتا في الأنسجة، يستدعي فترة من الراحة والعلاج حتى تلتئم بشكل كامل.
مدة التعافي والمضاعفات المحتملة من تناول المشروبات الساخنة
بيّن الدكتور أن مدة التعافي من هذه الحروق تختلف باختلاف درجة الإصابة، لكنها غالبا ما تتراوح بين خمسة أيام إلى أسبوع تقريبا، وخلال هذه الفترة، قد يعاني المصاب من ألم مستمر أو صعوبة في البلع، خاصة إذا كانت القرح أو الالتهابات في مناطق حساسة مثل البلعوم أو الحنجرة.
كما أن تكرار التعرض للمشروبات شديدة السخونة قد يزيد من تهيج الأنسجة، ويجعلها أكثر عرضة للالتهاب، خصوصا لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات سابقة في الجهاز التنفسي العلوي أو التهابات مزمنة بالحلق.
نصائح وقائية للحفاظ على سلامة الحلق
أكدت وزارة الصحة من خلال الفيديو أهمية ترك المشروبات الساخنة قليلًا حتى تصبح دافئة قبل تناولها، لتجنب أي حروق محتملة. كما شدد الدكتور مؤمن على ضرورة توخي الحذر عند تقديم المشروبات الساخنة للأطفال وكبار السن، نظرًا لحساسية الأنسجة لديهم.
ويُعد الانتباه لدرجة حرارة الطعام والشراب من السلوكيات البسيطة التي تساهم بشكل كبير في الوقاية من مشكلات صحية مؤلمة يمكن تجنبها بسهولة، ما يعكس أهمية التوعية الصحية في تعزيز نمط حياة آمن وصحي.

