رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حقيقة صدور قرار بتبادل السفراء بين مصر وإيران

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان

تداولت بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أنباءً تزعم صدور قرار بين مصر وإيران بشأن تبادل السفراء بين البلدين. 

وأكد مركز مكافحة الشائعات بنقابة الإعلاميين، أنه بعد التحقق تبيّن أن ما جرى تداوله غير صحيح، ولا توجد خطوات دبلوماسية من هذا النوع حاليًا. 

ونقل مركز مكافحة الشائعات عن مصدر مطلع نفيه صدور أي قرار يتعلق بتبادل السفراء بين القاهرة وطهران في الوقت الراهن، مؤكدًا أن الاتصالات الجارية بين الجانبين تندرج في إطار الجهود الإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد وتهدئة التوترات في المنطقة.

ونوهت نقابة الإعلاميين، بأنه في حال الرغبة في التحقق من صحة أي خبر أو معلومة متداولة، التواصل مع مركز مكافحة الشائعات عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، لضمان الحصول على معلومات دقيقة من مصادرها المعتمدة.

وفي وقت سابق، أكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن الشائعات أصبحت أداة منظمة ضمن ما يُعرف بحروب الجيلين الرابع والخامس، تستهدف الوعي قبل أي شيء آخر، موضحًا أن المعركة الحالية تُدار بالعقول لا بالأسلحة، حيث يمكن للشائعة أن تُحدث تأثيراً أخطر من طلقة رصاص، عبر إثارة الارتباك وفقدان الثقة وتشكيك المواطنين في كل ما هو ثابت.

الإعلام المسؤول خط الدفاع الأول

وأضاف سعدة لـ«إيجبتكِ»، أن مواجهة الشائعات أصبحت ضرورة لا تقل أهمية عن حماية الحدود، مؤكداً أن الإعلام المسؤول يشكل حائط الصد الأساسي في هذه المعركة، لما يمتلكه من قدرة على التوضيح والتفنيد والتفسير العلمي للمعلومات المغلوطة، منوهًا بأن الدولة التي لا تحمي وعي مواطنيها تفتح الباب للفوضى، والوعي هو خط الدفاع الأول.

جهود الرصد والتحليل المستمرة

وكشف نقيب الإعلاميين أن هناك عملًا متواصلًا على مدار الساعة لرصد ما يُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة الصفحات المشبوهة والمنصات المعادية للدولة، مشيرًا إلى أن الكتائب الإلكترونية تعمل بأسلوب منظم يعتمد على تكرار الأكاذيب واستخدام العناوين المثيرة لجذب الانتباه، تتبع فرق الرصد والتحليل الشائعة منذ لحظة إطلاقها لضمان سرعة تفنيدها.

الشائعات تستهدف القطاعات الحيوية

وأكد سعدة أن قطاعات التعليم والصحة تأتي في مقدمة المستهدفة بالشائعات، لكونها تمثل أهم الملفات اليومية للمواطن، ما يؤدي إلى إثارة القلق والخوف بين الجمهور، متابعًا أن الشائعات تستهدف كذلك التشكيك في المشروعات القومية والمنظومة التعليمية والصحية.

وأوضح أن عام 2025 سجل أعلى معدلات للشائعات بالتزامن مع حراك تنموي واسع ومشروعات كبرى، ما يؤكد استخدامها كأداة لإجهاض الأمل وبث الإحباط، لافتًا إلى أن هناك إدراكًا وطنيًا لخطورة الشائعات، ما دفع الحكومة لتطبيق خطط تهدف إلى رفع وعي المواطنين وتعزيز الثقافة الإعلامية، من خلال إنشاء وحدات متخصصة لرصد الشائعات وتفنيدها بشكل علمي، إلى جانب تطوير الخطاب الإعلامي وتفعيل دور الإعلام الوطني في التوعية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء