رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما حكم النوم وترك صلاة الفجر في رمضان؟ دار الإفتاء تجيب

النوم وعدم اداء صلاة
النوم وعدم اداء صلاة الفجر في رمضان

يأتي شهر رمضان المبارك حاملًا معه نفحات إيمانية خاصة، ويزداد خلاله تساؤل المسلمين عما يشغلهم في أمور العبادة والدين، سعيًا لاستغلال أيامه ولياليه على الوجه الأمثل، ويُعد هذا الشهر الكريم محطة روحانية يتقرب فيها العبد إلى الله عز وجل بالطاعات، لما يحمله من خيرات عظيمة وفضائل مضاعفة، تجعل القلوب أكثر إقبالًا على الطاعة والذكر.

ويمثل رمضان فرصة ذهبية لمراجعة النفس وتجديد العهد مع الله، من خلال الصيام والقيام وتلاوة القرآن والدعاء، حيث تتنزل الرحمات وتُفتح أبواب الجنة، كما يسهم هذا الشهر في ترسيخ القيم الإيمانية والأخلاقية، وتعزيز معاني الصبر والتكافل، ليكون موسمًا للتزكية الروحية والسمو بالنفس.

حكم النوم وعدم أداء فريضة الفجر في رمضان

وقد ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤالًا عن ما هو حكم النوم وعدم أداء فريضة الفجر في رمضان؟

وأجابت لجنة الفتوى، في دار الإفتاء المصرية، أنه من المستحب شرعًا أن يبادر المسلم بأداء الصلاة في أول وقتها، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها.

أهمية قضاء الصلاة

أما بالنسبة لمن فاته أداء إحدى الصلوات في وقتها لعذر كنوم أو نسيان ونحو ذلك فقالت اللجنة في بيان فتواها، أنه يجب عليه أن يبادر بقضاء تلك الصلاة؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من نسي صلاة، أو نام عنها، فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها».

فإذا نام الشخص عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس، وهو غير متعمدٍ فواتها، ولم يستيقظ لشدة تعبه، فعليه أن يقضيها عندما يستيقظ من نومه، ففي حديث صفوان بن المعطل رضي الله عنه، يقول: "... لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس "، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «فإذا استيقظت فصل»

ما هي مبطلات الصوم؟

وفي سياق متصل، أفصحت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي، عن مبطلات الصيام، موضحة أن تعمد الأكل أو الشرب في نهار رمضان يعد من المفطرات باتفاق العلماء، ويترتب عليه القضاء، مع اختلاف بعض المذاهب في وجوب الكفارة إلى جانب القضاء.

وبينت أن الكفارة تكون بصيام ستين يومًا متتابعة أو إطعام ستين مسكينًا لمن عجز عن الصيام، مشددة على أن تعمد الفطر انتهاك لحرمة الشهر وإثم يستوجب التوبة.
وتابعت: أما من أكل أو شرب ناسيًا، فهناك خلاف فقهي؛ إذ يرى مالك بن أنس بطلان الصوم ووجوب القضاء، بينما يرى جمهور الفقهاء صحة الصيام وعدم وجوب القضاء، وهو الرأي الراجح.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء