مجلس الشباب المصري يدين تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل
أدان مجلس الشباب المصري التصريحات المنسوبة إلى السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، والتي تم تداولها مؤخرًا عبر وسائل إعلام دولية، معتبرًا أنها تمثل خروجًا على مقتضيات الحياد الدبلوماسي، ولا تتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وأكد المجلس أن مثل هذه التصريحات قد تؤدي إلى تعقيد المشهد الإقليمي، وتضعف الجهود الرامية إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين.
الانحياز وأثره على جهود السلام
أشار المجلس إلى أن التصريحات المتداولة تعكس انحيازًا دبلوماسيًا يُسهم في صعوبة تحقيق الحلول السياسية العادلة والشاملة، وشدد على أن الدول الكبرى تتحمل مسؤوليات سياسية ودبلوماسية كبيرة، تتطلب دعم مسار السلام العادل وعدم تبني مواقف من شأنها تقويض فرص التسوية السياسية، أو التأثير سلبًا على استقرار المنطقة.

ضرورة احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان
أوضح المجلس أن المرحلة الراهنة تتطلب خطابًا دوليًا متزنًا يرفع من شأن القانون الدولي الإنساني ويحترم حقوق الإنسان، مؤكداً على الالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
وأكد البيان أن ذلك يشمل حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، بما يضمن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
تصريحات مجلس الأمناء
قال الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس الأمناء بمجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان:
"تمثل التصريحات المنسوبة إلى السفير الأمريكي موقفًا لا ينسجم مع أحكام القانون الدولي ولا مع الالتزامات الأخلاقية التي يفترض أن تحكم أداء البعثات الدبلوماسية، إن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة لن يتم عبر مواقف أحادية، بل من خلال احترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والالتزام الجاد بمرجعيات الشرعية الدولية."
وأضاف ممدوح أن المجتمع الدولي مطلوب منه اليوم أكثر من أي وقت مضى تبني مواقف متوازنة ومسؤولة تعلي من قيمة حماية المدنيين، وتدعم الحلول السياسية المستندة إلى العدالة، بعيدًا عن أي خطاب قد يُفهم منه الانتقاص من الحقوق أو تبرير استمرار المعاناة الإنسانية.
دعوة للمجتمع الدولي
دعا مجلس الشباب المصري جميع الأطراف الدولية إلى تبني خطاب مسؤول يسهم في خفض التوتر، ويعزز فرص استئناف عملية سياسية جادة تفضي إلى سلام عادل ودائم، قائم على احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.
وأكد المجلس أن الالتزام بهذه المبادئ يمثل السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، وحماية المدنيين من آثار النزاعات المسلحة.

