رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رجل الأعمال محمد فاروق: بنيت بيت للقذافي في 15 يوما

محمد فاروق عبد المنعم
محمد فاروق عبد المنعم

كشف رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم، رئيس مجلس إدارة شركة موبيكا للأثاث، عن تفاصيل عمله في ليبيا بعد تحسن العلاقات بين مصر وليبيا، مؤكدًا أنه كان أول من استأنف العمل هناك عقب تأميم ممتلكات والده.

وخلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي، ببرنامج «رحلة المليار» على قناة النهار، روى فاروق قصة مهمة بناء منزل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي على الحدود بين مصر وليبيا، مشيرًا إلى أن اسمه برز كأبرز المقاولين رغم تأميم ممتلكاته سابقًا.

أول مشروع حقيقي في ليبيا

قال محمد فاروق: «إحنا عايزين نبني البيت ده»، موضحًا أن هذه كانت أول مهمة حقيقية يتولاها بنفسه وهو في عمر 21 عامًا، وتمكن من إنجاز المشروع خلال 15 يومًا فقط، وهو ما اعتبره نقطة انطلاق مهمة في مسيرته المهنية.

وأضاف أن هذا الإنجاز المبكر فتح له الأبواب للعمل في ليبيا بشكل أوسع، حيث أسندت إليهم لاحقًا مهام تجديد جميع الفلل الرئاسية، وهو ما يعكس حجم الثقة التي حظوا بها رغم الماضي الصعب المرتبط بتأميم ممتلكات العائلة.

علاقة مهنية طويلة ومستحقات كبيرة

وأشار محمد فاروق، إلى أن العلاقة المهنية مع الجهات الليبية استمرت لسنوات، مؤكدًا أن لديهم مستحقات مالية تصل إلى نحو 5.5 مليون دولار حتى الآن، وقال: «لسه لينا 5 ونص مليون دولار تقريبا».

وأوضح أن هذه المرحلة من مسيرته المهنية علمته الاستمرار والمثابرة رغم الصعوبات، مؤكدًا أن النهج الذي تربى عليه يقوم على الاستثمار والعمل الدؤوب دون التوقف أمام الأزمات أو التحديات الاقتصادية.

إرث عائلي وثقل العلامة التجارية

وفي سياق آخر، استعاد محمد فاروق، ذكريات بدايات والده في مجال صناعة الأثاث، مشيرًا إلى أن اسم العائلة كان له ثقل كبير في السوق المصري، لدرجة أن من لم يصنع مطبخه لدى موبيكا وفاروق عبد المنعم كان يُقال عنه مازحًا: «ما عملش مطبخه وما اتجوزش أصلا»، في إشارة إلى المكانة الراسخة للشركة.

وأكد فاروق، أن الحفاظ على إرث العائلة وتطويره بما يتواكب مع التغيرات التجارية يمثل أحد أهدافه الرئيسية، مشددًا على أن النجاح لا يقاس فقط بالمشاريع الفردية، بل بالقدرة على بناء مؤسسة عائلية تستمر وتزدهر عبر الأجيال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء