برشلونة يتحرك لتحصين مارك بيرنال بعقد جديد
حسم نادي برشلونة موقفه من مستقبل لاعبه الشاب مارك بيرنال بعد التقارير التي تحدثت عن إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
اللاعب الشاب بدأ يستعيد مكانه تدريجيًا في تشكيلة المدرب الألماني هانز فليك، عقب تعافيه من الإصابة، حيث شارك في تسع مباريات منذ بداية شهر يناير، ما يعكس ثقة الجهاز الفني في قدراته.
ووفقًا لما أوردته صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن إدارة برشلونة تخطط لفتح باب المفاوضات قريبًا من أجل تحسين وتمديد شروط عقد بيرنال، الذي يمتد حاليًا حتى عام 2029، وذلك في ظل الاهتمام المتزايد بخدماته من عدة أندية، من بينها جيرونا خلال الميركاتو الشتوي الماضي.
النادي الكتالوني يسعى إلى تأمين نجومه الشباب وعدم التفريط فيهم، خاصة أن عقد بيرنال يتضمن شرطًا جزائيًا ضخمًا يصل إلى 500 مليون يورو. كما يدرس برشلونة رفع راتب اللاعب تقديرًا لتطوره الملحوظ.
من جانبه، لا يُبدي بيرنال أي نية للرحيل، إذ يضع نصب عينيه تحقيق النجاح بقميص برشلونة ومواصلة إثبات نفسه ضمن مشروع الفريق المستقبلي.
فونت يخطط للإطاحه بـ لابورتا من برشلونة
فجر فيكتور فونت، المرشح المحتمل لرئاسة نادي برشلونة، مفاجأة مدوية بوضع "الأسطورة" ليونيل ميسي على رأس برنامجه الانتخابي، مؤكداً أن عودة البرغوث الأرجنتيني لارتداء قميص البلوجرانا مرة أخرى هي "الهدف الأسمى" لرد اعتباره وتوديع الجماهير كما يليق بتضحياته.
شرط العودة.. رحيل لابورتا
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو"، وجه فونت سهام نقده للرئيس الحالي خوان لابورتا، قائلاً: "الطريقة الوحيدة ليشاهد العالم ميسي بقميص برشلونة مجدداً هي رحيل الإدارة الحالية التي خذلته".
وأوضح أن عودة ليو تعتمد على رغبة اللاعب بعد نهاية مشواره في الدوري الأمريكي، مؤكداً أن عائلته رحبت بشدة بفكرة العودة لـ "بيتهم القديم".
خارطة طريق ميسي في برشلونة
كشف فونت عن ملامح "مشروع ميسي" الذي ينوي تنفيذه في حال فوزه بالرئاسة
العودة للملاعب
منح ميسي فرصة خوض مباراة الوداع الأخيرة بقميص النادي وتسجيل "هدف الدموع" في الكامب نو.
الرئاسة الفخرية
تقديم مقترح لأعضاء النادي بمنح ميسي منصب "الرئيس الفخري" تقديراً لتاريخه.
سفير عالمي
تنصيب ليو سفيراً لبرشلونة في المحافل الدولية لتقوية العلامة التجارية للنادي.
ميسي "القدوة"
واختتم فونت حديثه بوصف ميسي بأنه تجسيد حي لهوية برشلونة: "إنه القائد الصادق الذي يعشق النادي، ووجوده بيننا أمر أساسي لاستعادة هيبة البرسا، نريد أن نرى ميسي يبكي من الفرحة وهو يودع جماهيره في قلعة الكامب نو".
تأتي هذه الوعود لتعيد للأذهان ذكريات رحيل ميسي "الصادم" والمجاني في عهد لابورتا، وهي الورقة التي يبدو أن "فونت" سيستخدمها بقوة في الصراع الانتخابي القادم للظفر بمقعد الرئاسة.

