رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عاطف مغاوري: 3 قضايا يجب مناقشتها إذا حدث حوار بين الأحزاب والدولة|خاص

عاطف مغاوري
عاطف مغاوري

أيَّد النائب عاطف مغاوري رئيس الهيئة البرلمانية لـ«حزب التجمع»، الدعوات الخاصة بعودة الحوار السياسي بين الأحزاب والسلطة.

 

الحوار بين الأحزاب والسلطة

وقال «مغاوري» في تصريحاتٍ خاصةٍ لـ«إيجبتكِ»، إن أي لقاءٍ أو حوارٍ بين الأحزاب والسلطة بالطبع مطلوب، لتبادل الأفكار وتجديد اللقاء والحميمية فضلاً عن اكتساب الخبرات.

 

لكنَّ «مغاوري» شدد في حديثه، على ضرورة ألا يكون هذا الحوار السياسي «حوار الطرشان»، فالمهم أن يكون الحوار له نتائج على الأرض، مشيراً إلى أنَّ تحقيق نتائج للحوار الوطني على الأرض يشجع على استكمال الحوار بين السلطة والأحزاب.

 

وانتقد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، جلسات الحوار الوطني الماضية، لافتاً إلى نتيجتها كانت «صفر» في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 

قضايا يمكن مناقشتها إذا عاد الحوار بين الدولة والأحزاب

وتابع: «الحوار الوطني لم يكن جهة تشريعٍ، ولكن كان من المفروض أن تصيغ القوى التي تمتلك الأغلبية البرلمانية أو الحكومة مخرجات الحوار الوطني في شكلٍ معينٍ لتنفيذها على الأرض، حتى السلطة نفسها كان يمكن أن تصدر قرارات لتوصياتٍ معينةٍ».

 

وأكد أنه إذا عاد الحوار الوطني بين الأحزاب السياسية والسلطة، فطبعاً توجد قضايا مهمة يمكن مناقشتها في تلك الجلسات، ضارباً المثل بثلاث قضايا مهمة مثل: 1- الوضع الاقتصادي الحالي وكيفية الخروج من «عنق الزجاجة»، و2- المجال العام وإحداث انفراجة في الملف السياسي، و3- الأوضاع الإقليمية، متابعاً: «حولنا حزام ناري». 

 

وختم: «عموماً الحوار واللقاء شيء مستحب في النظم الديمقراطية التي تتباين فيها الرؤى». 

 

هل يستطيع رمضان تهدئة الأجواء السياسية؟

وفي سياق متصل، طرح الكاتب والسياسي فريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين ورئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، خلال ضيافته في «برنامج في المساء مع قصواء»  تساؤلًا مهمًا: هل يمكن لشهر رمضان أن يلعب دورًا في تهدئة هذا الاحتقان؟ وأجاب بأن رمضان بطبيعته يمثل مساحة اجتماعية مفتوحة للقاءات والتقارب، ما قد يخلق فرصًا لحوارات جانبية غير رسمية تسهم في تخفيف التوتر.

 

فموائد الإفطار واللقاءات الرمضانية وإن كانت ذات طابع اجتماعي  قد تشهد نقاشات سياسية هادئة، تساعد على تبادل الرسائل وتفكيك بعض الألغاز، وربما إيصال تطمينات غير مباشرة للمجتمع، بما يسهم في تخفيف حدة القلق العام.

 

وأشار «زهران» إلى أن الأجواء الرمضانية تسمح بنوع من «الدردشة السياسية» الهادئة على هامش اللقاءات الاجتماعية، بعيدًا عن التوتر الإعلامي أو الصخب البرلماني، هذه المساحات غير الرسمية قد تتيح فهمًا أعمق للقرارات، أو على الأقل تقليل حدة سوء الفهم.

 

وأضاف أن السياسة لا تُدار فقط عبر المنصات الرسمية، بل أيضًا من خلال المناخ العام والثقة المتبادلة، فإذا نجحت اللقاءات الرمضانية في خلق أجواء أكثر ودية، فقد تنعكس إيجابيًا على مناخ الحوار السياسي ككل

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء