الجنيه الذهب يصل لـ55680 جنيها وسط صعود جديد في الأسعار
ارتفع سعر الذهب في مصر خلال تعاملات الأسبوع، رغم الإجازة الأسبوعية، مدعومًا بالتوترات الجيوسياسية واختلاف توقعات الفائدة الأمريكية في الأسواق، مما زاد الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن.
أسعار الذهب
وسجلت أسعار الذهب اليوم في مصر كالتالي: عيار 24 بـ 7954 جنيها، وعيار 21 بـ 6960 جنيها، وعيار 18 بـ 5966 جنيها، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 55680 جنيها.
أونصة الذهب
وعالميًا، ارتفعت أونصة الذهب بنسبة 1.3% خلال الأسبوع الماضي، مسجلة أعلى مستوى لها منذ أسبوع عند 5108 دولارات للأونصة، بعد أن افتتحت تداولات الأسبوع عند 5017 دولارًا للأونصة.
من ناحية أخرى، شهد الدولار الأمريكي ارتفاعا خلال الأسبوع الماضي، مسجلًا أعلى مستوياته في شهر مقابل سلة العملات الرئيسية، وهو ما زاد الضغط على أسعار الذهب وقيّد ارتفاعه خلال معظم جلسات التداول، بحسب تحليل جولد بيليون.
وفي النصف الثاني من الأسبوع، عاد الذهب للارتفاع التدريجي مع تغير الأوضاع في الأسواق العالمية، وزيادة الطلب عليه كملاذ آمن، خاصة مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وسط تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربة عسكرية في حال عدم التوصل لاتفاق.
وفي سياق أخر في تطور مفاجئ أعاد رسم خريطة التوقعات داخل الأسواق العالمية، قفزت أسعار الذهب والفضة إلى مستويات قياسية بعد صدور قرار من المحكمة العليا الأمريكية بإلغاء جزء كبير من برنامج الرسوم الجمركية الذي أقره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القرار الذي اعتبره المستثمرون تحول سياسي واقتصادي، تزامن مع بيانات أمريكية أظهرت تباطؤ النمو وارتفاع التضخم.
وجاء حكم المحكمة بأغلبية ستة قضاة مقابل ثلاثة، مؤكدًا أن القانون الذي استندت إليه الإدارة الأمريكية لا يمنح الرئيس سلطة فرض تعريفات جمركية واسعة النطاق بهذه الصورة، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل السياسة التجارية الأمريكية وتأثيرها على الأسواق العالمية.
أسعار الذهب عالميًا.. مكاسب أسبوعية قوية
ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 1.5% ليسجل 5071.48 دولارًا للأونصة، بينما صعدت العقود الآجلة الأمريكية تسليم أبريل بنسبة 1.7% لتصل إلى 5080.90 دولارًا، في مكاسب أسبوعية تعد من الأقوى منذ عدة أشهر.
الارتفاع لم يكن مدفوعًا فقط بالقرار القضائي، بل تزامن مع بيانات أظهرت تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي إلى 1.4% خلال الربع الرابع، مقارنة بتوقعات بلغت 3%، ما أثار مخاوف بشأن قوة الاقتصاد الأكبر عالميًا.
وفي الوقت ذاته، ارتفع مؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي – المقياس المفضل للتضخم لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي – بنسبة 0.4% على أساس شهري، في قراءة فاقت التوقعات.