برعاية محافظ الفيوم..وحدة «أيادي مصر» تشارك في فعاليات مؤتمر برشلونة COP24
تحت رعاية الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، وفي إطار جهود المحافظة لدعم الحرف التراثية وتعزيز المشاركة في الفعاليات البيئية الدولية، شاركت وحدة أيادي مصر بالفيوم في فعاليات الدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف لاتفاقية برشلونة COP24، والذي نظمته وزارة البيئة المصرية بالتعاون مع محافظة القاهرة بحديقة الأندلس.

حضور وزاري ودولي واسع
افتتحت فعاليات الاحتفالية الكبرى الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بحضور عدد من وزراء البيئة وممثلي 21 دولة من دول حوض البحر المتوسط، إلى جانب قيادات وزارة البيئة وممثلي الوزارات والجهات الشريكة في تنظيم المؤتمر، في حدث بارز شهد مشاركة وحدة أيادي مصر بالفيوم ضمن المعرض المصاحب.
منتجات تراثية تنال إعجاب الزائرين
وخلال مشاركة وحدة أيادي مصر بالفيوم في المعرض، وتحت إشراف الدكتورة هويدا مدحت منسق الوحدة، قُدمت باقة متميزة من منتجات الحرف اليدوية التي تشتهر بها المحافظة، شملت السجاد اليدوي، والكليم، والمشغولات التراثية، والكروشيه، ومنتجات الخوص، والتي حظيت بإشادة واسعة وإعجاب الزائرين من المصريين والأجانب، لما تعكسه من هوية ثقافية متميزة وجودة فنية عالية، وهو ما يعكس نجاح وحدة أيادي مصر بالفيوم في الترويج للمنتج المحلي.
دعم اقتصادي وتسويقي للحرفيين
وتأتي مشاركة وحدة أيادي مصر بالفيوم في إطار جهود المحافظة لدعم أصحاب الحرف اليدوية وتمكينهم اقتصادياً، والترويج للمنتجات التراثية محلياً ودولياً، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية وفتح آفاق تسويقية جديدة للحرفيين.
فعاليات ثقافية وجولة بحديقة الأندلس
وتضمنت الفعاليات جولة تعريفية داخل حديقة الأندلس الأثرية عقب أعمال التطوير التي شهدتها، بالإضافة إلى تفقد معرض الأشغال اليدوية والتراثية، والاستمتاع بعروض موسيقية قدمتها أوركسترا جمعية النور والأمل في أجواء احتفالية أبرزت التنوع الثقافي والفني، وشهدت حضوراً مميزاً من وفد وحدة أيادي مصر بالفيوم.
التزام مصري بحماية البيئة البحرية
وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، في كلمتها خلال الافتتاح، أن استضافة مصر لمؤتمر اتفاقية برشلونة تعكس التزام الدولة بتعزيز التعاون الإقليمي في مجال حماية البيئة البحرية، ودعم الجهود المشتركة بين دول حوض البحر المتوسط، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر أماناً للأجيال القادمة.