رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قيادي بـ«حزب المصريين» يتحدث عن مكاسب إعادة تنظيم إفطار الأسرة المصرية|خاص

 الدكتور محمد هارون
الدكتور محمد هارون

أعرب الدكتور محمد هارون أمين لجنة العلاقات الخارجية بـ«حزب المصريين»، عن دعمه وتأييده الكامل للدعوة الخاصة بإعادة تنظيم «إفطار الأسرة المصرية»، مؤكدًا أن هذه المبادرة تمثل نموذجًا مهمًا لتعزيز قيم التلاحم الوطني وترسيخ روح الشراكة بين مختلف أطياف المجتمع.

 

إفطار الأسرة المصرية

وقال «هارون» في تصريحٍ خاصٍ لـ«ايجيبتك»، إن «إفطار الأسرة المصرية» لم يعد مجرد مناسبة اجتماعية رمضانية، بل تحول إلى منصة جامعة تعكس وحدة الصف المصري وتؤكد قدرة الدولة والمجتمع على الالتقاء حول القيم المشتركة، مشيرًا إلى أن إعادة تنظيمه تحمل دلالات إيجابية في توقيت يحتاج فيه المجتمع إلى مزيد من التقارب والتكاتف في مواجهة التحديات الإقليمية والاقتصادية.

 

وأضاف أمين لجنة العلاقات الخارجية بـ«حزب المصريين»، أن هذه الفعالية تسهم في تعزيز الحوار الوطني غير الرسمي بين مختلف الفئات، سواء من المسؤولين أو ممثلي الأحزاب والقوى المجتمعية، وهو ما يخلق مساحة للتفاهم وتبادل الرؤى حول القضايا ذات الأولوية، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة، مضيفًا أن مثل هذه المبادرات تعكس الوجه الحضاري للمجتمع المصري القائم على التسامح والتكافل والتعايش.

 

وأشار أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب ”المصريين“ إلى أن البعد الرمزي للمبادرة لا يقل أهمية عن بعدها الاجتماعي، إذ تعكس صورة إيجابية عن مصر في الخارج باعتبارها دولة تحرص على ترسيخ قيم التضامن المجتمعي وتعزيز الحوار، وهو ما ينسجم مع توجهات السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على بناء جسور الثقة والتعاون.

 

الالتزام بقيم العمل المشترك والمسؤولية المجتمعية

وأكد «هارون» أن إعادة تنظيم الإفطار تمثل فرصة لتجديد الالتزام بقيم العمل المشترك والمسؤولية المجتمعية، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تحولات متسارعة تتطلب تعزيز الجبهة الداخلية، لافتًا إلى أن التماسك المجتمعي يعد أحد أهم عناصر القوة الشاملة للدولة. 

 

مشددًا على أهمية البناء على هذه المبادرة عبر توسيع نطاق الأنشطة المجتمعية المصاحبة لها، بما يعزز ثقافة المشاركة ويحفز العمل التطوعي، مؤكدًا أن دور الأحزاب لا يقتصر على العمل السياسي فقط، بل يمتد إلى دعم المبادرات التي تعزز الاستقرار الاجتماعي وتخدم المواطنين.

 

واختتم الدكتور محمد هارون بالتأكيد على أن دعم «إفطار الأسرة المصرية» يأتي انطلاقًا من إيمان حزب «المصريين» بأهمية ترسيخ قيم الوحدة الوطنية وتعزيز جسور الثقة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، مشددًا على أن مثل هذه الفعاليات تظل رسالة إيجابية تعكس قوة وتماسك المجتمع المصري وقدرته على تجاوز التحديات بروح جماعية ومسؤولة.

 

هل يستطيع رمضان تهدئة الأجواء السياسية؟

وفي سياق متصل، طرح الكاتب والسياسي فريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين ورئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، خلال ضيافته في «برنامج في المساء مع قصواء»  تساؤلًا مهمًا: هل يمكن لشهر رمضان أن يلعب دورًا في تهدئة هذا الاحتقان؟ وأجاب بأن رمضان بطبيعته يمثل مساحة اجتماعية مفتوحة للقاءات والتقارب، ما قد يخلق فرصًا لحوارات جانبية غير رسمية تسهم في تخفيف التوتر.

 

فموائد الإفطار واللقاءات الرمضانية وإن كانت ذات طابع اجتماعي  قد تشهد نقاشات سياسية هادئة، تساعد على تبادل الرسائل وتفكيك بعض الألغاز، وربما إيصال تطمينات غير مباشرة للمجتمع، بما يسهم في تخفيف حدة القلق العام.

 

وأشار «زهران» إلى أن الأجواء الرمضانية تسمح بنوع من «الدردشة السياسية» الهادئة على هامش اللقاءات الاجتماعية، بعيدًا عن التوتر الإعلامي أو الصخب البرلماني، هذه المساحات غير الرسمية قد تتيح فهمًا أعمق للقرارات، أو على الأقل تقليل حدة سوء الفهم.

 

وأضاف أن السياسة لا تُدار فقط عبر المنصات الرسمية، بل أيضًا من خلال المناخ العام والثقة المتبادلة، فإذا نجحت اللقاءات الرمضانية في خلق أجواء أكثر ودية، فقد تنعكس إيجابيًا على مناخ الحوار السياسي ككل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء