إبراهيم السمان: علاقتي بربنا سر اطمئناني ولا أخشى الحسد
كشف الفنان إبراهيم السمان عن بعض الجوانب الإنسانية في حياته، مؤكدًا إيمانه القوي بقدرة الله سبحانه وتعالى في كل أموره، إلى جانب مسيرته في تقديم برامج المقالب خلال موسم رمضان كل عام.
وقال إبراهيم السمان خلال لقائه ببودكاست “لقد وقعنا في الفخ 2” إنه يحب أن يكون قريبًا من الله، وأنه مؤمن بقضاء الله وقدره في كل أمور الحياة، مشددًا على إيمانه بالحسد وأنه مذكور في القرآن الكريم، لكنه لا يخشى منه، معلقًا بآية قرآنية: “قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا”.
وأضاف مستشهدًا بقول الله تعالى: «ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرًا»" ثم تابع: “طول ما أنت مع ربنا وتتوكل عليه دائمًا في كل أمور حياتك، فأنت في حفظ الله”.
كما أوضح السمان أنه خلال برامج المقالب التي قدّمها في مسيرته خلال شهر رمضان من كل عام، تم إلغاء أكثر من حلقة لعدة ضيوف، مشيرًا إلى أنه في إحدى الحلقات، وبعد اختيار الضيف، فوجئ قبل التصوير بأن الضيف شعر بتوتر شديد مفاجئ، مما جعله يخاف عليه لدرجة أنه صرخ للسائق، قائلًا: “أوقف بسرعة”. لكن السائق لم يتوقع ذلك وظل مستمرًا في تمثيل دوره، وبالفعل توقفت الحلقة فورًا، وفي حلقة أخرى شعر أن الضيف هو من سيقوم بالمقلب وليس هو، فأوقف الحلقة وأخبره أنها مجرد برنامج مقالب.
وفي سياق آخر، أشار الفنان إلى أنه لا يحب المشاكل، وأن ما يتردد عنه غير صحيح، ولا يفهم السبب وراء هذا الكلام المغلوط.
بعد حصوله على الدكتوراه.. إبراهيم السمان يكشف عن أمنيته في 2026
أعرب الفنان إبراهيم السمان عن سعادته الكبيرة بحصوله على درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف من أكاديمية الفنون أمس، موجهًا رسالة شكر وعرفان لجمهوره ومحبيه وكل من حضر وشاركه هذه اللحظة المهمة، مؤكدًا أن هذا النجاح تحقق بفضل الله وتوفيقه ودعم المحيطين به.
وقال إبراهيم السمان في تصريح خاص لموقع "إيجبتك": "أنه يشعر بالفخر بحصوله على هذه الدرجة العلمية متنيًا أن يكون دائمًا عند حسن ظن جمهوره به، وبمناسبة حلول السنة الجديدة 2026، علق: “أتمنى تكون سنة 2026 خير وسعادة على كل الناس، وكل اللي عنده أمنية يحققها، ويارب تكون سنة خير على إخوانا في غزة، ويعمها الخير والسلام والاستقرار، 2025 عدت بهمومها ومشاكلها نقفل صفحة ونفتح صفحة جديد مليان خير إن شاء الله”.
أما عن دراما رمضان 2026، كشف السمان عن تفاصيل شخصيته في مسلسل “أب ولكن” بطولة محمد فراج وإخراج ياسمين أحمد كامل، ويدور في إطار اجتماعي حول معاناة الأهالي والأبناء مع مرض متلازمة داون، كما انه يسلط الضوء على الضغوطات الاجتماعية وكل من لديهم طفل من متلازمة داون، مشيرًا إلى أن الدور الذي يقدمه مختلف عن ما قدمه من قبل.