رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تصعيد تاريخي.. كيف صنعت مباراة القمة اسم مجدي عبد الغني في الأهلي؟|فيديو

مجدى عبد الغنى
مجدى عبد الغنى

في حلقة جديدة من برنامج «جووول مجدي عبد الغني»، استعاد مجدي عبد الغني، واحدة من أبرز محطات بدايته الكروية، حين تحولت مباراة في قطاع الناشئين إلى نقطة فاصلة رسمت ملامح مستقبله مع الفريق الأول للنادي الأهلي، ووضعت اسمه مبكرًا على خريطة النجومية في الكرة المصرية.

الحكاية لم تكن مجرد فوز في مباراة قمة بين الأهلي والزمالك، بل كانت قصة تصعيد صنعت اسمًا لا يُنسى، ورسخت مبدأ أن الموهبة الحقيقية تفرض نفسها مهما كان عمر صاحبها.

إبراهيم يوسف.. التحدي الأكبر في القمة

تحدث عبد الغني، عن مواجهة خاصة جمعته بالمدافع الأسطوري إبراهيم يوسف لاعب نادي الزمالك، والذي وصفه بـ«الدكتور» في كرة القدم، نظرًا لذكائه التكتيكي وقامته الفارعة التي تجاوزت 190 سم.

وأكد أن الرقابة على لاعب بهذه المواصفات لم تكن مهمة سهلة، بل احتاجت إلى مجهود بدني وذهني كبير، ورغم صعوبة المواجهة، نجح الأهلي في فرض كلمته خلال اللقاء، بينما لم يتمكن إبراهيم يوسف من ترك بصمته المعتادة في تلك المباراة.

فوز الأهلي 2-1 وبداية الانتباه الحقيقي

انتهت المباراة بفوز النادي الأهلي بنتيجة 2-1، بعدما تقدم الأحمر بهدفين قبل أن يقلص الزمالك الفارق، وسجل هدفي الأهلي كل من جمال الجندي وخالد جاد، في مباراة كشفت عن عناصر واعدة داخل قطاع الناشئين.

تلك المواجهة لم تكن مجرد انتصار عابر، بل كانت بمثابة إعلان رسمي عن ظهور موهبة قادرة على تمثيل الفريق الأول مستقبلاً، وهو ما بدأت ملامحه تتشكل سريعًا داخل أروقة القلعة الحمراء.

إشادة خاصة من مصطفى عبده

اللحظة الفارقة جاءت عندما حرص نجم الفريق الأول آنذاك مصطفى عبده، على تكريم أفضل لاعبين في المباراة ومنحهما هدايا تقديرية، وكان الاختيار من نصيب شريف عبد المنعم ومجدي عبد الغني، في إشارة واضحة إلى حجم التأثير الذي قدماه داخل المستطيل الأخضر.

هذا التقدير العلني من أحد نجوم الصف الأول منح عبد الغني دفعة معنوية كبيرة، وأكد أن مجهوده لم يمر مرور الكرام، بل كان محل متابعة من القيادات الفنية والإدارية للنادي.

مستر إيديكوتي وبوابة الفريق الأول

في تلك الفترة، تولى القيادة الفنية للأهلي المدرب الإنجليزي مايكل إيديكوتي، الذي بدأ يلتفت بقوة إلى عناصر قطاع الناشئين، ومع تكرار الاستعانة بعبد الغني في تدريبات الفريق الأول لتعويض النقص العددي، بدأت الثقة تتضاعف.

يحكي عبد الغني، أنه صعد أكثر من مرة للمشاركة في التدريبات، خاصة عند تعرض بعض اللاعبين للإصابة، وهو ما أتاح له فرصة الاحتكاك المباشر بنجوم الصف الأول وإثبات قدرته على تحمل المسؤولية.

من ناشئ واعد إلى ركيزة أساسية

تلك الفترة كانت بداية التحول الحقيقي في مسيرة مجدي عبد الغني، إذ أصبح اسمه مطروحًا بقوة كأحد العناصر القادرة على تمثيل الأهلي في المستقبل القريب، ومع انطلاق موسم 1976-1977، بدأت ملامح التصعيد الرسمي تتضح تدريجيًا.

ولم تمضِ سنوات قليلة حتى أصبح عبد الغني عنصرًا أساسيًا في تشكيل الأهلي خلال موسم 1980-1981، قبل أن يساهم لاحقًا في تحقيق بطولات قارية عززت مكانة الجيل الذي انتمى إليه في تاريخ النادي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء