ميكا ريتشادرز يدافع عن فينيسيوس ويهاجم مورينيو بعد حادثة بنفيكا
دافع ميكا ريتشادرز، لاعب نادي مانشستر سيتي، عن نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، عقب الأحداث المؤسفة التي شهدتها مباراة الفريق الملكي ضد بنفيكا في ذهاب ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي.
وتعرض فينيسيوس لإهانات عنصرية من لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني، الذي وجه له عبارة "قرد"، وفق ما كشفه زميله في ريال مدريد، كيليان مبابي.
وفي تصريحات عبر منصة therestisfootball، انتقد ريتشادرز مدرب بنفيكا جوزيه مورينيو بسبب تصريحاته بعد المباراة، مؤكداً أن فينيسيوس ومبابي لم يكذبا في أي من رواياتهما. وقال ريتشادرز: "فينيسيوس لا يكذب، مبابي لا يكذب، ما الذي قد يدفعهما للكذب؟ مورينيو خذلني بتصريحه، رغم أنني أحترمه وأقدره كثيرًا".
وأضاف اللاعب: "طريقة كلام مورينيو وجاذبيته قد تثير استياء البعض، لكنني أحبه بشدة. كان بإمكانه ببساطة القول: لم نرَ كل الأدلة، سنتعامل مع الأمر لاحقًا، لكن الضجة التي أعقبت المباراة كانت مثيرة للشفقة".
واختتم ريتشادرز حديثه قائلاً: "التعليقات المسيئة التي وُجهت إلى فينيسيوس غير مقبولة، فهي صدرت عن شخص اقتحم أرض الملعب، ولا أستطيع استيعابها".
ويبدو أن موقف ريتشادرز يعكس تضامناً واضحاً مع فينيسيوس، ويبرز الحاجة إلى التعامل الحاسم مع حوادث العنصرية في ملاعب كرة القدم، لضمان حماية اللاعبين ومحاسبة المخطئين.
يظل الجدل حول واقعة العنصرية في مباراة بنفيكا وريال مدريد مستمرًا في الوسط الرياضي رغم مرور عدة أيام على اللقاء الذي أقيم ضمن ذهاب ملحق دوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026، والذي انتهى بفوزالملكي بهدف دون رد سجله فينيسيوس جونيور.
واحتفل فينيسيوس بهدفه بالقرب من زاوية الملعب، ما أثار رد فعل بعض لاعبي بنفيكا، ثم أبلغ الحكم بأنه تعرض لما اعتبره إساءة عنصرية من لاعب بنفيكا بريستياني أثناء تبادل الكلام بعد الهدف، وهو ما دفع الحكم إلى تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية وتأجيل اللعب لحوالي 10 دقائق.
ذكرت شبكة "ESPN" أن بريستياني أدلى بأقواله أمام محققي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، موضحًا أنه استخدم لفظًا مسيئًا معاديًا للمثليين باللغة الإسبانية، نافيًا أن يكون قال كلمة تشير إلى القرد (مونو)، التي كانت محور الاتهام في بداية الأمر.
من جهته، سلم النادي الملكي إلى يويفا جميع الأدلة المتاحة المتعلقة بالحادثة كجزء من التحقيق الجاري، بينما يستمر الاعتراض الدولي وانتقادات بعض الشخصيات الرياضية لتصريح المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي حاول توجيه الانتقاد لطريقة احتفال فينيسيوس بدل التركيز على الاتهامات العنصرية، وهو ما اعتبره البعض غير مناسب في مثل هذه الأحداث.
وفتح الاتحاد الأوروبي تحقيقًا رسميًا في الواقعة، ومن المتوقع أن تستغرق الإجراءات عدة أسابيع قبل إصدار حكم نهائي، في وقت تتصاعد فيه ردود الفعل حول كيفية التعامل مع مثل هذه الاتهامات داخل كرة القدم الأوروبية.

