عمرو الليثي في أبواب الخير: «لما نعرف ربنا هنخاف أقل ونطمن أكتر»| فيديو
استهل الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، في شهر رمضان برسالة إيمانية عميقة، أكد فيها أن أسماء الله الحسنى ليست مجرد ألفاظ تُردد في الدعاء أو عبارات محفوظة نتناقلها، بل هي مفاتيح للقلوب، وأبواب للرحمة، ومصدر طمأنينة لكل من يبحث عن السكينة والأمل في حياته اليومية، وأن معرفة أسماء الله الحسنى تقرّب الإنسان من خالقه، وتمنحه شعورًا بالأمان والثقة، مشددًا على أن الله سبحانه وتعالى قريب من عباده، سميع لدعواتهم، عليم بأحوالهم، ولا ينسى أحدًا منهم مهما اشتدت عليه الظروف.
أسماء الله الحسنى.. منهج حياة
أكد عمرو الليثي، أولى حلقات برنامج «أبواب الخير»، أن التعامل مع أسماء الله الحسنى لا يجب أن يقتصر على الحفظ أو الترديد، بل ينبغي أن يتحول إلى منهج حياة يُترجم إلى سلوك وأخلاق ومعاملات يومية، مشيرًا إلى أن البرنامج سيأخذ المشاهدين في رحلة إيمانية ممتدة طوال الشهر الكريم، يتم خلالها تناول اسم أو اسمين من أسماء الله الحسنى في كل حلقة، مع شرح معانيهما وأثرهما العملي في حياة الفرد والأسرة والمجتمع، وأن فهم معاني الأسماء الحسنى يعيد تشكيل نظرتنا لأنفسنا ولمن حولنا، ويجعل الإنسان أكثر رحمة وتسامحًا واتزانًا، لأن إدراك صفات الله من رحمة وعدل وحكمة ينعكس مباشرة على طريقة تعاملنا مع الآخرين.
لفت عمرو الليثي، إلى أن القلق والخوف كثيرًا ما يرتبطان بضعف اليقين أو قلة المعرفة بصفات الله، موضحًا أن إدراك معاني مثل «اللطيف» و«الحكيم» و«الرزاق» يمنح الإنسان راحة نفسية عميقة، قائًلا: «لما نعرف ربنا أكتر، هنخاف أقل ونطمن أكتر»، مؤكدًا أن اليقين بالله يبدد المخاوف ويزرع في القلب الثبات والرضا.
الطمأنينة ثمرة المعرفة بالله
وأوضح عمرو الليثي، أن أسماء الله الحسنى ليست مفاهيم نظرية، بل طاقة روحية تُعين الإنسان على تجاوز الأزمات، وتدفعه إلى العمل بثقة وأمل، حتى في أصعب اللحظات، مشددًا على أن الصيام الحقيقي هو صيام الجوارح عن الخطأ، وصيام اللسان عن الإساءة، وصيام القلب عن الحقد، داعيًا إلى أن يكون الشهر الكريم فرصة حقيقية لمراجعة النفس وتطهيرها من الشوائب، موجهًا رسالة أخلاقية مهمة مع بداية الشهر الفضيل، مؤكدًا أن رمضان ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو تدريب عملي على ضبط النفس وتهذيب السلوك، وأن الكلمة الجارحة أو الغضب غير المبرر قد يفسدان روح الصيام، حتى وإن التزم الصائم بالشروط الشكلية.
واختتم الإعلامي عمرو الليثي، بالدعوة إلى استثمار أيام رمضان في بناء علاقة أقوى مع الله، وترسيخ القيم الأخلاقية التي تعكس جوهر الصيام، حتى يخرج المسلم من الشهر الكريم بقلب أنقى ونفس أكثر صفاءً وإيمانًا، أن برنامج «أبواب الخير» لا يهدف فقط إلى تقديم محتوى ديني، بل يسعى إلى إحداث تغيير إيجابي في حياة المشاهدين من خلال فهم أعمق لمعاني الأسماء الحسنى وتطبيقها عمليًا، فحين يدرك الإنسان أن الله «الغفور»، يصبح أكثر ميلًا للعفو، وحين يستحضر اسم «العدل»، يسعى إلى الإنصاف في تعامله مع الآخرين.
- # فيديو
- # الطعام
- # منح
- # نفسية
- # القلق
- # رزاق
- # النف
- # الجو
- # تقر
- # عمرو الليثي
- # الام
- # رحلة
- # الإعلام
- # تشكيل
- # السكين
- # أسماء الله الحسنى
- # المخ
- # رين
- # حياته
- # استثمار
- # شهر رمضان
- # الاعلامي
- # الدعوة
- # تناول
- # المجتمع
- # الله سبحانه وتعالى
- # أبواب الخير
- # زرع
- # شهر
- # اليقين بالله
- # فرص
- # قرى
- # عكس
- # الغضب