عصام خليل يطالب بـ"دستور جديد" يليق بمكانة مصر
أكد النائب عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، أن أي حديث عن تفعيل دور الغرفة الثانية للبرلمان لا يمكن أن ينفصل عن الحديث عن الإطار الدستوري المنظم لعملها.
وشدد «خليل»، في تصريح خاص لـ«إيجبتك» على أن المطالبة بأن يلعب مجلس الشيوخ دوراً في مختلف القضايا تستلزم أولاً المطالبة بـ«دستور جديد» يمنح المجلس صلاحيات أوسع وقوة تشريعية أكبر.
وقال رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، إن الدعوات بشأن دور مجلس الشيوخ تغفل حقيقة قانونية جوهرية، مفادها أن المجلس يعمل ضمن حدود النصوص الدستورية الحالية، وبالتالي فإن الحل في تطوير المنظومة ككل من خلال دستور جديد يليق بمرحلة الجمهورية الجديدة.
هل يستطيع رمضان تهدئة الأجواء السياسية؟
وفي سياق متصل، طرح الكاتب والسياسي فريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين ورئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، خلال ضيافته في «برنامج في المساء مع قصواء» تساؤلًا مهمًا: هل يمكن لشهر رمضان أن يلعب دورًا في تهدئة هذا الاحتقان؟ وأجاب بأن رمضان بطبيعته يمثل مساحة اجتماعية مفتوحة للقاءات والتقارب، ما قد يخلق فرصًا لحوارات جانبية غير رسمية تسهم في تخفيف التوتر.
فموائد الإفطار واللقاءات الرمضانية وإن كانت ذات طابع اجتماعي قد تشهد نقاشات سياسية هادئة، تساعد على تبادل الرسائل وتفكيك بعض الألغاز، وربما إيصال تطمينات غير مباشرة للمجتمع، بما يسهم في تخفيف حدة القلق العام.
الدردشة الرمضانية كمساحة لفهم الرسائل
أشار زهران، إلى أن الأجواء الرمضانية تسمح بنوع من "الدردشة السياسية" الهادئة على هامش اللقاءات الاجتماعية، بعيدًا عن التوتر الإعلامي أو الصخب البرلماني، هذه المساحات غير الرسمية قد تتيح فهمًا أعمق للقرارات، أو على الأقل تقليل حدة سوء الفهم.
وأضاف أن السياسة لا تُدار فقط عبر المنصات الرسمية، بل أيضًا من خلال المناخ العام والثقة المتبادلة، فإذا نجحت اللقاءات الرمضانية في خلق أجواء أكثر ودية، فقد تنعكس إيجابيًا على مناخ الحوار السياسي ككل.

