إنقاذ حياة وحفظ أمانة.. فرق الإسعاف تسطر بطولات في 3 محافظات
تستمر فرق هيئة الإسعاف في مختلف محافظات مصر في كتابة فصول مشرّفة من التفاني المهني والإنساني، حيث تتحول الدقائق الحرجة إلى لحظات أمل تمنح المصابين فرصة جديدة للحياة.
من الغربية إلى القاهرة والدقهلية، سطّرت الفرق قصصًا فارقة تؤكد أن كل ثانية قد تصنع الفارق بين الحياة والموت.
إنقاذ فتاة بالغربية
في قرية نهطاي التابعة لمركز زفتي بمحافظة الغربية، ورد بلاغ إلى الخط الساخن (123) يفيد بإغماء فتاة داخل منزلها. فور تلقي البلاغ، تحركت سيارة الإسعاف، ليكتشف الطاقم الطبي أن الفتاة تعاني من توقف كامل بعضلة القلب وغياب العلامات الحيوية.
باشر المسعفون على الفور الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) وربطوا المريضة بجهاز مزيل الرجفان، وواصلوا الضغطات الصدرية دون انقطاع أثناء نقلها إلى سيارة الإسعاف. استمرت محاولات الإنعاش طوال الطريق إلى مستشفى زفتي العام، حيث استعادت الفتاة العلامات الحيوية قبل وصولها، وتم إدخالها العناية المركزة لاستكمال العلاج.
المسعف أحمد عبد العزيز الفيومي وفني القيادة محمود متولي حرصا خلال العملية على طمأنة والدي الفتاة، في لفتة إنسانية تعكس البعد النفسي للرعاية الطبية الطارئة.
الحفاظ على أمانات المصابين بالقاهرة
في القاهرة، ورد بلاغ بوقوع حادث مروري بمنطقة سراي القبة، وتحركت سيارة إسعاف كود (4188) وعلى متنها المسعف محمد رمضان سيد وفني القيادة خالد عبد الناصر سويفي.
تم التعامل مع مصاب في حالة حرجة وفاقد للوعي، وتأمينه طبيًا وفق الإجراءات المعتمدة، ونقله بأمان إلى المستشفى. أثناء التعامل مع الحالة، اكتشف الطاقم وجود أمانات مالية ومتعلقات شخصية بحوزة المصاب. بعد تسليمه للمستشفى، جرى حصر الأمانات التي تجاوزت قيمتها 70 ألف جنيه، بالإضافة لهواتف محمولة وبطاقات بنكية، وإيداعها رسميًا لتسليمها لذوي المصاب.
إنقاذ مسن بالدقهلية
في الدقهلية، تحركت سيارة إسعاف لنقل مسن يبلغ 75 عامًا لإجراء متابعة دورية بالمستشفى، بقيادة فني القيادة عوض إبراهيم وبرفقة المسعف نبيل مفرح.
أثناء الطريق، تعرض المسن لأزمة صحية مفاجئة تمثلت في توقف كامل بعضلة القلب. بدأ المسعف فورًا الإنعاش القلبي الرئوي، ونفّذ ثلاث دورات كاملة، مع استخدام جهاز الإنعاش اليدوي لدعم التنفس. بعد دقائق حرجة، استعادت العلامات الحيوية للظهور على شاشة جهاز المراقبة، وتم تسليم المسن إلى المستشفى لاستكمال الرعاية، ليكتب له فصلًا جديدًا في رحلة حياته.