«تصل إلى الإعدام».. العقوبات المنتظرة لـ المتهمين في واقعة طفل باسوس
بين صوت رصاصات الخرطوش تعالت غدر، وصرخة طفل تجمدت الدماء في عروقه، وهدوء منطقة "باسوس" التابعة لـ القناطر الخيرية، التي اهتزت رعبًا أمام مشهد "خسّة" لم يراه المجتمع من قبل، حين أقدمت "وحوش بشرية" على إمطار أب بالأعيرة النارية أمام طفله الصغير عقب صلاة العشاء، واقعة لم تكن مجرد اعتداء، بل "اغتيال للبراءة" وترويع لكل طفل داخل البيوت المصرية.
الرؤية القانونية والعقوبات المنتظرة لمتهمين واقعة باسوس
أطلق هؤلاء المجرمين النار أمام طفل، لذلك يرصد لكم موقع “إيجبتك الإخباري"، في السطور التالية العقوبات المنتظرة لهؤلاء المتهمين بناءً على ما ارتكبوا من تهم:
-الشروع في القتل مع سبق الإصرار والترصد، وطبقًا لـ المادة 375 مكرر - بلطجة، وتصل عقوبتها إلى الحبس المشدد المؤبد إذا اقترنت بظروف مشددة، وتغلظ العقوبة لحيازة السلاح لتكون الإعدام لكل من يروّع آمنًا بطلقات نارية".
-استعراض القوة (البلطجة): وفقًا لتعديلات قانون العقوبات الأخيرة التي تغلظ العقوبة في حالة استخدام أسلحة نارية وترويع أطفال.
-حيازة سلاح وذخيرة: وهي جريمة تضع صاحبها خلف القضبان لسنوات طويلة.
ضبط المتهمين في واقعة التعدي على طفل باسوس
وتمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية من كشف ملابسات مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر عددًا من الأشخاص يحملون أسلحة نارية وبيضاء أثناء اعتدائهم على شخص ونجله بأحد الشوارع بدائرة مركز القناطر الخيرية.
وتبين من الفحص أنه في مساء يوم 19 من الشهر الجاري، تلقى مركز الشرطة بلاغًا من إحدى المستشفيات بوصول مالك مصنع أسلاك ونجله (5 سنوات) مصابين برش خرطوش وجروح قطعية متفرقة بالجسم.
وبسؤال المجني عليه، اتهم خال زوجته، المقيم بدائرة المركز، بارتكاب الواقعة بالاشتراك مع أبنائه، على خلفية خلافات أسرية سابقة بينهم، فيما تواصل الجهات الأمنية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من تحديد وضبط مرتكبي الواقعة وعددهم 4 أشخاص مقيمين بدائرة المركز، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة بسبب تلك الخلافات. كما جرى ضبط الأسلحة المستخدمة في الاعتداء، والتي شملت بندقية خرطوش وفرد خرطوش وسلاحًا أبيض، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة