رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إعلام عبري: قلق من عودة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين مصر وإيران

الرئيس السيسي والرئيس
الرئيس السيسي والرئيس بزشكيان

سلّطت وسائل إعلام إسرائيلية الضوء على الأنباء المتداولة بشأن عودة العلاقات بين مصر وإيران إلى مسارها الكامل، وإعادة فتح السفارات بين القاهرة وطهران، في خطوة وصفتها بأنها تحمل تداعيات إقليمية لافتة. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.

وذكرت منصة JDN الإخبارية الإسرائيلية أن قرار البلدين إعادة فتح سفارتيهما قد تترتب عليه نتائج غير متوقعة في المنطقة، معتبرة أن التطور يأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مع تزايد التقارير عن تقارب مصري إيراني خلال الفترة الأخيرة.

وأضافت المنصة أن القرار يشمل تبادل السفراء خلال فترة قريبة، بما يمثل إعادة تفعيل كاملة للتمثيل الدبلوماسي بين البلدين، مشيرة إلى أن الخطوة تعكس تحسنًا ملحوظًا في العلاقات التي شهدت توترات منذ قيام نظام ولاية الفقيه في إيران.

 

عودة العلاقات

وفي السياق ذاته، وصفت قناة i24NEWS الإسرائيلية عودة العلاقات إلى طبيعتها بأنها تطور مفاجئ، مؤكدة أن القاهرة وطهران توصلتا إلى اتفاق يقضي بتبادل السفراء وإعادة فتح السفارتين بعد انقطاع دام منذ عام 1980.

ونقلت القناة عن رئيس مكتب المصالح الإيراني في مصر، مجتبى فردوسي بور، قوله إن القرار تم حسمه بشكل نهائي، وإن الجانبين ينتظران الإعلان الرسمي لتنفيذه، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين دخلت مرحلة متقدمة، وأن الروابط بينهما أعمق وأوسع من كثير من العلاقات الإقليمية الأخرى.

وأوضحت القناة أن هذا المسار جاء عقب سلسلة لقاءات ومباحثات بين مسؤولين كبار من الجانبين، كان أبرزها زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى مصر في ديسمبر 2024، وهي الأولى منذ أكثر من عقد، ما عكس دفئًا متزايدًا في العلاقات بعد سنوات من التواصل المحدود.

وتعود جذور القطيعة الدبلوماسية بين البلدين إلى عام 1979 عقب الثورة الإسلامية في إيران.

 

مرحلة متقدمة

من جانبها، تناولت صحيفة يسرائيل هايوم التطورات ذاتها، مشيرة إلى أن العلاقات بين القاهرة وطهران دخلت مرحلة متقدمة، وأن عمق الروابط بينهما يتجاوز كثيرًا من العلاقات الإقليمية الأخرى.

ولفتت الصحيفة إلى أن السنوات الأخيرة شهدت سلسلة لقاءات بين مسؤولين من البلدين، مشيرة إلى زيارة بزشكيان لمصر في ديسمبر 2024.

كما استعرضت الصحيفة الخلفيات التاريخية للخلاف، موضحة أن القاهرة استضافت الشاه محمد رضا بهلوي بعد الثورة، وأن الرئيس المصري الراحل أنور السادات اختار التحالف مع الولايات المتحدة وتوقيع اتفاق سلام مع إسرائيل، ما عمّق الفجوة مع طهران.

وأضافت أن إيران أطلقت لاحقًا اسم منفذ اغتيال السادات على أحد شوارعها، قبل أن تتحدث تقارير عن تغيير الاسم في صيف العام الماضي، في إشارة اعتبرتها الصحيفة دلالة على تبدل الأجواء.

واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن البلدين حافظا على قنوات اتصال دبلوماسية طوال السنوات الماضية، دون أن يستأنفا العلاقات بشكل كامل حتى الآن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء