احذر هذا الفعل في السحور.. يبطل الصيام وينقص الثواب
حث الشرع الشريف المسلمين على تناول وجبة السحور، فهي من الركائز الأساسية في يوم الصائم خلال شهر رمضان الفضيل، إذ يتناولها المسلم قبيل أذان الفجر إيذانًا ببدء الصيام الذي يستمر حتى أذان المغرب، وهو سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ولكن هناك بعض الأخطاء التي قد يرتكبها الصائم وتؤثر على صحة الصيام، وقد تنقص من الثواب.

أخطاء شائعة في السحور تؤثر على صحة الصيام وثوابه
قال الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، إن هناك ممارسات خاطئة يقع فيها بعض الصائمين عند السحور، قد تحرمهم كمال الأجر، بل وقد تفسد صيامهم أحيانًا، ومن أبرز هذه الأخطاء ما يلي:
ترك السحور بالكلية
يعمد بعض الناس إلى النوم دون تناول السحور، ظنًا منهم أن ذلك أيسر عليهم، غير أن هذا الفعل يخالف السنة الثابتة؛ فقد داوم النبي -صلى الله عليه وسلم- على السحور، ورغب فيه مؤكدًا ما فيه من بركة، بل وبين أنه من الفوارق بين صيام المسلمين وصيام غيرهم.
تقديم السحور قبل وقته المشروع
ومن الأخطاء كذلك تناول السحور في وقت مبكر جدًا من الليل، كمنتصفه أو قبل الفجر بمدة طويلة، وهذا يخالف الهدي النبوي الذي أرشد إلى تأخير السحور ليكون قريبًا من طلوع الفجر.
وقد ورد عن الصحابة أن الفاصل بين انتهاء النبي صلى الله عليه وسلم من سحوره ودخوله في الصلاة كان يسيرًا، يقدر بزمن قراءة نحو خمسين آية.
المبالغة في كمية الطعام
يحول الإفراط في الأكل خلال السحور الغاية منه من وسيلة تعين على الطاعة إلى سبب للخمول والكسل، فيثقل البدن ويضعف النشاط، مما قد يؤثر سلبًا في أداء العبادات وأعمال اليوم.
ويعتبر الصوم في جوهره هو تربية للنفس على الاعتدال وكبح الشهوات، فلا يليق أن تتحول وجبة السحور إلى إسراف يناقض هذه الحكمة.
الاستمرار في الأكل أثناء أذان الفجر
من الأخطاء الخطيرة مواصلة الأكل أو الشرب بعد بدء أذان الفجر بحجة إكمال ما في اليد، مع سماع النداء بوضوح، والواجب على الصائم أن يمسك فور تحقق دخول وقت الفجر، احتياطًا لصحة صيامه، فإذا استمر متعمدًا بعد بدء الأذان، فسد صومه ولزمه قضاء ذلك اليوم.