كيف اختتمت البورصة تعاملات الأسبوع الماضي؟.. خبير يجيب
قبل فتح أبواب جلسة تداولات البورصة المصرية غدًا الأحد، شهدت المؤشرات الـ3 الرئيسية تباين ملحوظ خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وسط نشاط متنوع على مختلف القطاعات الاقتصادية.
وجاءت تحركات البورصة متباينة، حيث سجل بعض المؤشرات صعودًا ملحوظًا، فيما شهدت أخرى انخفاضًا، ما يؤكد حالة الترقب الحذر للمستثمرين قبل بداية الأسبوع الجديد.
ويستعرض "إيجبتك" في التقرير التألي أحدث أرقام المؤشرات وتطورات القطاعات، وحركة السوق خلال الأسبوع الماضي، مع تحليل لعوامل الصعود والهبوط وتأثيرها على المستثمرين والمتعاملين.
أداء مؤشرات البورصة خلال الأسبوع
أغلق مؤشر "إيجي إكس 30" عند 50.667.67 نقطة مسجلاً ارتفاعًا بنسبة 0.35%، مدعومًا بنشاط بعض الأسهم القيادية في السوق، كما سجل مؤشر "إيجي إكس 70" انخفاض طفيف بنسبة 1.58%، مغلقًا عند 12.726.55 نقطة.

وشهد مؤشر "إيجي إكس 100" تراجع بنحو 0.7% لمغلق عند 17804.1 نقطة، وهو مايؤكد الضغوط على الشركات الصغيرة والمتوسطة، بينما نجح مؤشر الشريعة "إيجي إكس 33" في الارتفاع بنسبة 1.27% ليغلق عند 5.321.75 نقطة، مع استمرار قوة أداء الأسهم المتوافقة مع الشريعة.
وأغلق مؤشر "Capped إيجي إكس 30" على ارتفاع بنسبة 0.43% عند 61203.02 نقطة، وسجل مؤشر تميز "EGX30" ارتفاع بنسبة 6.93%، مغلقًا عند 23.303.39 نقطة، ما يدل على جذب بعض الأسهم الكبرى للسيولة.
تطور أداء القطاعات
وشهدت قطاعات البورصة المصرية أداء متباينًا خلال الأسبوع، حيث تصدرت مواد البناء الارتفاع بنسبة 3.4%، تلتها البنوك بنسبة 2.6% والرعاية الصحية والأدوية بنسبة 2.5%.

في المقابل سجلت بعض القطاعات تراجعًا، مثل خدمات النقل والشحن بنسبة 5.6% ومنسوجات والسلع المعمرة بنسبة 3%، ما يؤكد الضغوط الاقتصادية على الأنشطة.
لماذا تباينت مؤشرات البورصة؟.. خبير يجيب
أوضح الدكتور إسلام جمال الدين، محلل أسواق المال والخبير الاقتصادي، أن صعود لبنؤشر الرئيسي للبورصة "إيجي إكس 30" جاء مدعومًا بمشتريات على الأسهم القيادية الكبرى، بينما تراجعت مؤشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة مثل "إيجي إكس 30" و "إيجي إكس 30" بسبب ضغط بعض المستثمرين على الأسهم الأقل سيولة.
وأكد جمال الدين في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" على أن أداء قطاع مواد البناء والبنوك والرعاية الصحية يعكس اهتمام المستثمرين بالقطاعات الدفاعية ذات العوائد المستقرة خلال الأوقات الاقتصادية غير المستقرة.
كما أشار محلل أسواق المال إلي أن الأسهم التكنولوجية والخدمية سجلت انخفاضًا نسبيًا نتيجة المخاطر الاقتصادية المحتملة وتأثرها بالظروف العالمية، بينما استفادت العقارات والبنوك من تدفق سيولة مستمرة.
مع بداية جلسة الأحد، يتوقع جمال الدين أن تستمر حركة السوق بشكل متباين بين الصعود والهبوط، مع ترقب المستثمرين لأي أخبار اقتصادية محلية أو إقليمية قد تؤثر على توجهات السوق، مضيفًا أنه يتعيين على المستثمرين التركيز على الأسهم القيادية والقطاعات الدفاعية مع مراقبة فرص الشراء في القطاعات المتراجعة.