الجزائر تواجه جواتيمالا والأوروجواي استعدادًا لكأس العالم 2026
يستعد المنتخب الجزائري لكرة القدم لخوض مباراتين وديتين أمام جواتيمالا والأوروغواي خلال فترة التوقف الدولي نهاية مارس المقبل في إيطاليا، ضمن استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
تفاصيل المباريات
الجزائر × غواتيمالا – 27 مارس، على ملعب لويجي فيراريس بمدينة جنوا.
الجزائر × الأوروغواي – 31 مارس، على ملعب أليانز ستاديوم بمدينة تورينو.
موقف الجزائر في المونديال
أسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن وقوع الجزائر ضمن المجموعة العاشرة، إلى جانب حامل اللقب الأرجنتين، والنمسا والأردن، ما يجعل استعداد المباريات الودية أمرًا حيويًا لتجهيز المنتخب للمنافسات الكبرى.
وفي سياق آخر، شهدت أسعار تذاكر مباريات كأس العالم 2026 قفزة غير مسبوقة على المنصة الرسمية لإعادة البيع التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ما أثار جدلًا واسعًا بين الجماهير وروابط المشجعين.
أسعار تفوق القيمة الأصلية بأضعاف
رغم أن معظم التذاكر تم توزيعها عقب انتهاء المرحلة الرئيسية للبيع في يناير الماضي، فإن منصة إعادة البيع تعرض حاليًا تذاكر بأسعار تتجاوز قيمتها الأصلية بعدة أضعاف.
تذكرة المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا (11 يونيو) معروضة مقابل 5,324 دولارًا، بينما يبلغ سعرها الأصلي 895 دولارًا فقط.
تذاكر مواجهة فرنسا والسنغال في دور المجموعات تجاوزت السعر الأساسي بنحو خمسة أضعاف.
تذكرة مباراة البرازيل والمغرب تخطت حاجز الألف دولار، أي أكثر من سبعة أضعاف السعر الأصلي.
أما تذكرة نهائي كأس العالم المقرر في 19 يوليو، فقد وصلت إلى نحو 20 ألف دولار (ما يعادل قرابة 936 ألف جنيه مصري).
انتقادات من روابط المشجعين
انتقد غيوم أوبريتر، المتحدث باسم أكبر رابطة لمشجعي منتخب فرنسا، هذه الأسعار المرتفعة، معتبرًا أنها تعكس ظاهرة شراء التذاكر بغرض إعادة بيعها بأسعار مبالغ فيها.
وقال في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أوروبية: "هذه الأسعار لا تفاجئني، فهي تجسد ما نعرفه ونقاومه. في النهاية، من يدفع الثمن هم المشجعون الحقيقيون الذين يواجهون عروضًا غير معقولة."
وأضاف أن الأفضل كان أن تذهب التذاكر إلى الجماهير الشغوفة التي تحضر لدعم منتخباتها، وهو ما لا يحدث بالشكل المطلوب حاليًا.



