«مونديال الشنطور» في بني سويف يواصل الإبداع بتقنية «VAR» للعام الثالث
تواصلت فعاليات مونديال الشنطور للعام الثالث على التوالي داخل مركز شباب الشنطور التابع لإدارة شباب سمسطا بمحافظة بني سويف، حيث بات مونديال الشنطور حدثًا رياضيًا استثنائيًا ينتظره الشباب كل عام، ويُعد مونديال الشنطور نموذجًا متطورًا للدورات الرمضانية، بعدما رسخ مكانته بفضل تطبيق تقنية الفيديو التحكيمي "VAR" التي أضفت أجواء احترافية على المنافسات.
نموذج متطور للدورات الرمضانية
ويأتي تنظيم مونديال الشنطور هذا العام استمرارًا لنجاحات متتالية، إذ حافظ مونديال الشنطور على زخمه الجماهيري والتنظيمي، مع تعزيز استخدام تقنية VAR لضمان العدالة التحكيمية. وقد ساهمت تقنية VAR في مونديال الشنطور في تقليل الاعتراضات داخل الملعب، ومنحت الفرق المشاركة ثقة أكبر في القرارات المصيرية، ما انعكس إيجابًا على الأداء الفني والروح الرياضية.
تقام فعاليات مونديال الشنطور برعاية جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، و عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، في إطار دعم الدولة المتواصل للأنشطة الشبابية في القرى والمراكز. ويُشرف على مونديال الشنطور هشام الجبالي مدير عام مديرية الشباب والرياضة، و ناصر رمضان وكيل المديرية لقطاع الشباب، و أبو الخير عبد التواب وكيل المديرية لقطاع الرياضة، بما يعكس تكامل الجهود لإنجاح الحدث.
وشهد مونديال الشنطور متابعة ميدانية دقيقة من مؤمن طه عبد العال مدير إدارة شباب سمسطا، بالتنسيق مع مجلس إدارة مركز شباب الشنطور برئاسة كرم نعيم، فيما تولى رمضان خميس مدير المركز الجوانب التنفيذية، لضمان خروج مونديال الشنطور بصورة تنظيمية مشرفة تليق باسم المحافظة.
ولم تقتصر قوة مونديال الشنطور على التنظيم فقط، بل امتدت إلى الأجواء الجماهيرية اللافتة، حيث امتلأت المدرجات بعشاق الكرة، بينما أضفى المعلق الرياضي نبيل عبد الله حماسًا إضافيًا على المباريات، ليحاكي مونديال الشنطور أجواء البطولات الكبرى. كما تولى الحكم الكابتن هاني جمال إدارة تقنية VAR، ما عزز من صورة مونديال الشنطور كمبادرة رياضية رائدة في صعيد مصر.
ويؤكد مونديال الشنطور أن مراكز الشباب قادرة على مواكبة التطور التكنولوجي، وتحويل الملاعب الشعبية إلى منصات احترافية تجمع بين المتعة والانضباط. ومع استمرار المنافسات، يواصل مونديال الشنطور ترسيخ مكانته كأحد أبرز الأحداث الرياضية الرمضانية في بني سويف، جامعًا بين الرياضة والتكنولوجيا وروح الشهر الكريم.