كم وفرت مصر من الوقود التقليدي بمشروعات الطاقة المتجددة؟.. "إيجبتك" تكشف
تعيش مصر مرحلة مهمة من التطور في قطاع الطاقة المتجددة، التي أصبحت إحدى الركائز الأساسية لنمو إنتاج الكهرباء خلال السنوات الأخيرة، حيث تمكنت الدولة من رفع إجمالي إنتاجها من مصادر الطاقة الجديدة إلى نحو 9.1 جيجاوات، وهو ما يؤكد التوسع الكبير في مشروعات الطاقة النظيفة التي تساهم في دعم الاقتصاد وتحقيق الاستدامة البيئية.
تنوع مصادر الطاقة المتجددة في مصر
ويعتمد إنتاج الطاقة المتجددة في مصر على مزيج متنوع من المصادر، تتصدره الطاقة الشمسية التي وصلت قدرتها إلى 3.217 جيجاوات، تليها طاقة الرياح التي بلغت 3.032 جيجاوات، ثم الطاقة الكهرومائية التي يشكل سد العالي أغلب إنتاجها بقدرة 2.832 جيجاوات.
وتسهم الطاقة الحيوية بما يعادل 0.064 جيجاوات في مزيج الطاقة النظيفة، هذا التنوع في مصادر الطاقة يسمح لمصر بتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، كما يعزز من قدرة الشبكة الكهربائية على استيعاب مزيد من الطاقة المستدامة.
تأثير مشروعات الطاقة المتجددة على البيئة والاقتصاد
لم يقتصر نجاح مصر في الطاقة المتجددة على زيادة الإنتاج فقط، بل تجاوز ذلك لتحقيق فوائد بيئية واقتصادية كبيرة، فقد ساعدت المشروعات في خفض الانبعاثات الكربونية بما يقارب.
- 1.726 مليون طن عبر الطاقة الكهرومائية
- 893 ألف طن من طاقة الرياح
- 563 ألف طن من الطاقة الشمسية
إقرأ أيضًا.. البنك المركزي يطرح 75 مليار جنيه أذون خزانة غدا لتمويل احتياجات الموازنة
وبالإضافة إلى ذلك، ساهمت مشروعات الطاقة النظيفة في تقليل استهلاك الوقود التقليدي بما يعادل:
- 728 ألف طن بترول مكافئ من الطاقة الكهرومائية
- 377 ألف طن من طاقة الرياح
- 237 ألف طن من الطاقة الشمسية
مصر تتصدر إقليميًا مشروعات الطاقة النظيفة
وتأتي مصر في مقدمًا الدول الإفريقية والعربية في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، حيث تستهدف الحكومة تحويل مصر إلي مركز إقليمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، كما تهدف الدولة لتحقيق أهدافها الطموحة في التحول نحو الطاقة المستدامة وخفض الانبعاثات بما يتوافق مع الاتفاقيات الدولية المناخية.
كما تسهم المشروعات في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتحسين أمن الطاقة الوطني، وتوفير فرص عمل جديدة في قطاع الطاقة المتجددة، مما يدعم الاقتصاد المصري بشكل شامل.