ما السن المناسب لبدء تدريب الأطفال على صيام رمضان؟.. استشاري يجيب|فيديو
أكد الدكتور أسامة الخطيب، استشاري أمراض الباطنة، أن تدريب الأطفال على الصيام يجب أن يكون تدريجيًا ومدروسًا، وليس قرارًا مفاجئًا يُفرض عليهم لساعات طويلة دون تمهيد، مشددًا على أهمية مراعاة الجوانب الصحية والنفسية للطفل قبل البدء في تعويده على الصيام، وأن الهدف من هذه المرحلة ليس إلزام الطفل بالصيام الكامل، بل تعويده نفسيًا وجسديًا على الفكرة، من خلال صيام ساعات محددة في البداية، ثم زيادة المدة تدريجيًا وفق قدرته وتحمله.
ما السن المناسب؟
أوضح استشاري أمراض الباطنة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «رمضان القاهرة» المذاع على شاشة القاهرة الإخبارية، أن السن المناسبة لبدء تدريب الطفل على الصيام تكون تقريبًا من سبع سنوات، على أن يتم الأمر بشكل تدريجي حتى سن تسع أو عشر سنوات، فضًلا عن أن الصيام الكامل لا يُنصح به دون تدريب مسبق، حتى لو بلغ الطفل عمرًا قريبًا من سن التكليف.
حذر استشاري أمراض الباطنة، من الصيام المفاجئ، حتى للأطفال في عمر 10 أو 11 عامًا، إذا لم يسبقه تدريب تدريجي، موضحًا أن الجسم قد يتعرض لما يشبه "الصدمة الفسيولوجية" نتيجة الامتناع الطويل عن الطعام والشراب دون استعداد مسبق، ما قد يؤدي إلى أعراض مثل الدوخة أو الإجهاد أو انخفاض مستوى السكر، وأن قرار تدريب الطفل على الصيام يجب أن يُبنى على تقييم حالته الصحية، وألا يكون مصابًا بأمراض مزمنة مثل السكري أو فقر الدم أو اضطرابات النمو؛ كما ينبغي أن يتمتع ببنية جسدية جيدة تسمح له بتحمل ساعات الصيام دون مضاعفات.
الصيام المفاجئ وتأثيره
لفت أسامة الخطيب، إلى أن الصيام من الناحية الدينية يرتبط بسن التكليف عند البلوغ، إلا أن الاستعداد الصحي يختلف من طفل لآخر. لذلك فإن التدريب المسبق قبل سن البلوغ يُعد خطوة مهمة لتهيئة الجسم تدريجيًا، بحيث لا يواجه الطفل صعوبة كبيرة عند بدء الصيام الكامل، وأن التوازن بين البعد الديني والاعتبارات الطبية ضروري، مشيرًا إلى أن الهدف هو غرس قيمة الصيام لدى الطفل بطريقة إيجابية، دون تعريضه لمخاطر صحية أو ضغط نفسي.
شدد استشاري أمراض الباطنة، على أن قدرة الطفل على الصيام بأمان تعتمد بشكل كبير على نوعية التغذية بين وجبتي الإفطار والسحور، وأن حصول الطفل على كميات كافية من السوائل أمر أساسي لتجنب الجفاف، خاصة إذا تزامن الصيام مع طقس حار أو نشاط بدني مرتفع، موصيًا بالتركيز على البروتينات في وجبة السحور، مثل البيض ومنتجات الألبان والبقوليات، إلى جانب الأطعمة الغنية بالألياف، لما لها من دور في إطالة الشعور بالشبع والحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم.

التغذية السليمة أساس الصيام
واختتم الدكتور أسامة الخطيب، بالتأكيد على أن أفضل أسلوب لتدريب الأطفال على الصيام هو البدء بعدد ساعات محدود، مثل الصيام حتى الظهر أو العصر، ثم زيادة المدة تدريجيًا مع مراقبة أي أعراض غير طبيعية، ناصحًا بمتابعة نشاط الطفل خلال اليوم، والتأكد من عدم تعرضه لإجهاد مفرط، وأن التدرج في التدريب، والالتزام بالتغذية المتوازنة، والاهتمام بالترطيب الجيد، جميعها عوامل تقلل من احتمالات التعرض للجفاف أو المشكلات الصحية خلال ساعات الصيام، وتمنح الطفل تجربة إيجابية تعزز لديه الشعور بالمسؤولية والانتماء لأجواء الشهر الكريم.
- # القاهرة الإخبارية
- # الطفل علي
- # الدوخة
- # المشكلات
- # رمضان
- # فيديو
- # الالتزام
- # الطعام
- # الجسم
- # مخاطر
- # الطفل
- # أخبار
- # الخطيب
- # القاهرة
- # الجفاف
- # استشاري
- # الدكتور أسامة الخطيب
- # أسامة الخطيب
- # اضطرابات
- # العصر
- # الظهر
- # أخب
- # مضاعفات
- # أمراض
- # السكرى
- # مستوى السكر
- # القاهرة الإخباري
- # تدريب الأطفال على الصيام