انتبه إلى طفلك.. علامات مبكرة تنذر باضطرابات سلوكية
توضح المعالجة النفسية سامانثا مارشام أن كثيرًا من الآباء يلجأون إلى المختصين عند ملاحظة نوبات غضب متكررة أو مشكلات مدرسية لدى أبنائهم، وغالبًا ما ترتبط هذه السلوكيات بأسباب واضحة مثل التنمر أو الاضطرابات الأسرية أو الاختلافات العصبية، ويتحسن معظم الأطفال مع الدعم المناسب، لكن القلق الحقيقي، بحسب مارشام، يتعلق بفئة أقل عددًا لا تبدو مضطربة ظاهريًا، بينما تخفي أنماطًا سلوكية مقلقة.
وفي إطار الخدمات المقدمة لنشر كافة ما يهم القراء، نوضح لكم كافة التفاصيل عن العلامات المبكرة التي تنذر باضطرابات سلوكية لدي الأطفال، في السطور التالية، حيث تحذر معالجة نفسية من تجاهل ست إشارات خفية في مرحلة الطفولة.

علامات اضطرابات سلوكية خطيرة لدى الأطفال
تؤكد مارشام أن اضطراب الشخصية السيكوباتية لا يشخص في الطفولة، غير أن السمات المرتبطة به لدى البالغين لا تظهر فجأة عند سن الرشد، بل قد تسبقها مؤشرات مبكرة، بعض الأطفال يبدون هادئين ومتحكمين في مشاعرهم، بل وساحرين أحيانًا، لكنهم يفتقرون إلى التعاطف ويجيدون التلاعب بالآخرين دون شعور واضح بالذنب.

وتستدعي بعض العلامات الانتباه مثل: البرود العاطفي وعدم الاكتراث بمشاعر الآخرين، أو الاستمتاع بألمهم، كذلك الكذب المتكرر بهدف التهرب من المسؤولية، مع إلقاء اللوم دومًا على الغير، وتشير إلى أن الأنانية المصحوبة بجاذبية سطحية قد تخفي رغبة في السيطرة على الأصدقاء وأفراد الأسرة.

وتحذر من تجاهل الاعتقاد بأن القواعد لا تنطبق على الطفل، خاصة إذا تكرر خرقها دون تأثر بالعقاب، وقد تبدو استجاباته العاطفية مصطنعة أو سطحية، كأنه يعرف الشكل المتوقع للمشاعر دون أن يعيشها فعليًا.
وأخطر الإشارات تتمثل في تعمد إيذاء الحيوانات أو الأطفال الأصغر سنًا ببرود أو تكرار، في هذه الحالات توصي مارشام بطلب تقييم متخصص على وجه السرعة، وتختتم بالتأكيد أن ملاحظة هذه السمات لا تعني حتمية تطور اضطراب مستقبلي، لكنها مؤشر خطر يستدعي تدخلًا مبكرًا قد يغير المسار بالكامل.

