رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«أيوه أنا غياظ».. ساويرس يكشف كواليس استفزازه داخل لجنة انتخابية|فيديو

المهندس نجيب ساويرس
المهندس نجيب ساويرس

كشف رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، عن موقف سياسي بارز لا يزال عالقًا في ذاكرته، يعود إلى فترة الانتخابات البرلمانية التي شهدتها مصر خلال حكم جماعة الإخوان، مؤكدًا أنه واجه استفزازًا مباشرًا أثناء دخوله لجنة انتخابية داخل نادي نادي شباب الجزيرة، لكنه تعامل مع الموقف بثبات وقوة، حيث استعاد تفاصيل تلك الواقعة التي اعتبرها اختبارًا حقيقيًا لموقفه السياسي وصلابته الشخصية.

دعم ومواجهة مباشرة

أوضح نجيب ساويرس، خلال حواره في برنامج «رحلة المليار» المذاع عبر قناة النهار، أنه كان يدعم آنذاك المرشح محمد أبو حامد، ممثل حزب المصريين الأحرار، في مواجهة مرشح جماعة الإخوان عمرو دراج، وأن دخوله مقر اللجنة الانتخابية أثار ردود فعل حادة من أنصار الجماعة، الذين استقبلوه بهتافات دينية وعبارات اعتبرها غير لائقة، إذ أن المشهد لم يكن مجرد خلاف سياسي عابر، بل اتخذ طابعًا استفزازيًا واضحًا، إذ اعتبر البعض حضوره نوعًا من التحدي المباشر، ما دفعهم إلى إطلاق هتافات وهجوم لفظي فور دخوله النادي.

ورغم حدة الأجواء، شدد المهندس نجيب ساويرس، على أنه لم يتراجع أو يغادر المكان، بل تقدم إلى مقدمة اللجنة وأشار بيده لمن كانوا يهتفون ضده، في خطوة وصفها بأنها «مزيد من الاستفزاز» المقصود، لكنه استفزاز يعكس الثبات وعدم الخضوع للضغوط، وأن الغيظ الذي شعر به آنذاك تحول إلى دافع للتشبث بموقفه، قائلًا إن الانفعال لم يكن ضعفًا، بل طاقة إيجابية لمواجهة ما اعتبره محاولة ترهيب سياسي. وأضاف: «أيوه أنا غياظ… ولسه غياظ»، في إشارة إلى أن الحماس السياسي ما زال حاضرًا في شخصيته حتى اليوم.

بين السياسة والطبع الشخصي

وتطرق نجيب ساويرس، خلال الحوار إلى جانب شخصي من طباعه، موضحًا أن صفة «الغياظ» لا تقتصر على المواقف العامة أو السياسية، بل تمتد بروح مرحة داخل محيطه الأسري، منوهًا إلى أن ابنته الصغيرة مازالت تمازحه بشأن هذه الصفة، وتسأله ضاحكة: «إمتى هتكبر؟»، ليرد عليها بطريقته الساخرة: «أبدًا»، كما أ هذا الجانب الإنساني أضفى على حديثه طابعًا خفيفًا، عكس شخصية تجمع بين الجدية في المواقف المصيرية وخفة الظل في الحياة اليومية.

هذا، وأكد المهندس نجيب ساويرس، على أن المشاركة السياسية، حتى في أجواء متوترة، تظل واجبًا على كل من يؤمن بأهمية العمل العام، متطرقًا إلى أن التجربة عززت قناعته بأهمية عدم الانسحاب أمام الضغوط أو الهتافات، وأن الحضور والمشاركة يمثلان رسالة في حد ذاتهما، خاصة عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن قناعات سياسية.

المهندس نجيب ساويرس
المهندس نجيب ساويرس

مواقف لا تُنسى

في ختام حديثه، بدا واضحًا أن هذه الواقعة تمثل علامة فارقة في مسيرته، ليس فقط كرجل أعمال، بل كشخصية عامة انخرطت في العمل السياسي خلال مرحلة مفصلية من تاريخ البلاد، لا سيما بين استعادة الذكريات والتعليق بروح ساخرة، قدم نجيب ساويرس نموذجًا لشخصية لا تنفصل فيها السياسة عن الطبع الشخصي، ولا يتراجع فيها الموقف أمام الاستفزاز، مؤكدًا أن الثبات في اللحظات الصعبة هو ما يصنع الفارق في الحياة العامة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء