رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد القاصد: خطة متكاملة لدعم المقيمين وتحسين تدريب طلاب القطاع الطبي|خاص

رئيس جامعة المنوفية
رئيس جامعة المنوفية

أكد الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية أن الجامعة تدرك حجم الضغوط المهنية والنفسية التي يتحملها الأطباء المقيمون وأعضاء الهيئة المعاونة داخل المستشفيات الجامعية، مشددًا على أن تحسين بيئة العمل لهم يمثل أولوية قصوى في المرحلة الحالية، نظرًا لدورهم المحوري في تقديم الخدمة الصحية والتدريب السريري للطلاب.

وأوضح  في تصريح خاص لموقع إيجبتك أن إدارة الجامعة بدأت تنفيذ حزمة من الإجراءات العملية تستهدف تخفيف الأعباء اليومية عن المقيمين، في مقدمتها زيادة أعداد الأطباء المقيمين تدريجيًا لسد العجز في بعض الأقسام، بما ينعكس مباشرة على تقليل ساعات العمل الممتدة وتحقيق توزيع أكثر عدالة للنوبتجيات. وأضاف أن تنظيم جداول العمل أصبح يعتمد على أسس واضحة توازن بين متطلبات الخدمة الطبية وحق الطبيب في الراحة، لضمان استمرار كفاءته المهنية وعدم تعرضه للإجهاد المزمن.

دعم البرامج التدريبية للأطباء المقيمين

وأشار إلى أن الجامعة تعمل بالتوازي على دعم البرامج التدريبية للأطباء المقيمين والهيئة المعاونة، باعتبار التدريب الجيد أحد أهم عوامل الرضا الوظيفي والاستقرار المهني، موضحًا أن التدريب لا يقتصر على الجانب الطبي فقط، بل يشمل مهارات التواصل وإدارة الوقت والتعامل مع الحالات الحرجة. كما يجري العمل على تطوير منظومة الحوافز المادية والبدلات المرتبطة بالأداء والتميز، بما يحقق قدرًا أكبر من العدالة ويشجع على تحسين جودة الخدمة الطبية المقدمة للمرضى.

وأضاف رئيس الجامعة أن التواصل المباشر مع الأطباء يمثل ركيزة أساسية في إدارة هذا الملف، حيث تم فتح قنوات مستمرة لتلقي مطالبهم ومقترحاتهم، مع تطبيق حلول تدريجية واقعية قابلة للتنفيذ، تستهدف رفع مستوى الرضا الوظيفي داخل المستشفيات الجامعية وتحقيق بيئة عمل أكثر استقرارًا.

وفيما يتعلق بطلاب القطاع الطبي، أوضح الدكتور أحمد القاصد أن أبرز التحديات التي واجهتهم هذا العام تمثلت في كثافة الجداول الدراسية والتدريب الإكلينيكي، إلى جانب ضغط الأعداد داخل بعض الأقسام والمستشفيات التعليمية، فضلًا عن صعوبة التوازن بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي.

وأكد أن الجامعة تعاملت مع هذه التحديات من خلال إعادة تنظيم جداول التدريب لتوزيع الطلاب على فترات وأماكن متعددة، بما يقلل التكدس داخل الأقسام، مع زيادة الإشراف الأكاديمي المباشر لضمان الاستفادة التعليمية الحقيقية من التدريب. 

جودة التدريب الطبي

كما تم توفير قنوات تواصل فورية لتلقي شكاوى الطلاب وملاحظاتهم والتعامل معها بشكل عاجل.

وأشار إلى أن الجامعة دعمت البنية التعليمية والتجهيزات داخل المستشفيات والمعامل خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب تكثيف اللقاءات مع قيادات الكليات والطلاب لضبط العملية التعليمية، بما يحافظ على جودة التدريب الطبي ويخفف الأعباء عن الطلاب في الوقت نفسه.

واختتم رئيس جامعة المنوفية تصريحاته بالتأكيد على أن تحسين ظروف الأطباء المقيمين وتطوير تجربة طلاب القطاع الطبي يمثلان مسارين متكاملين، لأن جودة الخدمة الصحية تبدأ من طبيب مُدرب جيدًا يعمل في بيئة إنسانية عادلة ومنظمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء