الجنيه الذهب يقفز 200 جنيه دفعة واحدة.. ارتفاع جماعي في جميع الأعيرة
سجلت أسعار الذهب محليًا، اليوم السبت 21 فبراير 2026، ارتفاعًا ملحوظًا في مختلف الأعيرة، مدعومة بزيادة طفيفة في سعر الأوقية عالميًا، وسط استمرار حالة الترقب في الأسواق الدولية بشأن مسار الفائدة الأمريكية وتحركات الدولار، ما انعكس على حركة المعدن الأصفر محليًا.
سعر الذهب اليوم
وبحسب آخر تحديث لسعر الذهب اليوم عبر منصة آي صاغة، ارتفع سعر جرام الذهب عيار 24 ليسجل 7800 جنيه للشراء و7857 جنيهًا للبيع، بزيادة قدرها 28.5 جنيه مقارنة بالمستويات السابقة، كما صعد عيار 22 إلى 7150 جنيهًا للشراء و7202.5 جنيه للبيع، محققًا زيادة بنحو 26 جنيهًا.
سعر الذهب عيار 21
وسجل عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المحلية، 6825 جنيهًا للشراء و6875 جنيهًا للبيع، بزيادة بلغت 25 جنيهًا، بينما ارتفع عيار 18 إلى 5850 جنيهًا للشراء و5893 جنيهًا للبيع، محققًا زيادة قدرها 21.5 جنيه.
أما سعر الجنيه الذهب فقد سجل 54.600 ألف جنيه للشراء و55 ألف جنيه للبيع، بزيادة وصلت إلى 200 جنيه، في انعكاس مباشر لتحركات أسعار الجرامات الأساسية في السوق.
سعر أوقية الذهب
على الصعيد العالمي، ارتفع سعر أوقية الذهب ليسجل 5106 دولارات للشراء و5108.5 دولار للبيع، بزيادة طفيفة قدرها 1.25 دولار، ما يشير إلى تحرك محدود في البورصات العالمية، لكنه كان كافيًا لدعم الاتجاه الصاعد في السوق المحلية بالتزامن مع تغيرات سعر الصرف.
وتشهد الأسواق العالمية حالة من الحذر في تداولات الذهب، في ظل استمرار الضبابية بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية، خاصة ما يتعلق بتوقيتات خفض أسعار الفائدة، ويعد الذهب ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية، ما يدعم الطلب عليه عالميًا.
كما تلعب تحركات الدولار الأمريكي وعوائد السندات دورًا محوريًا في تحديد اتجاه المعدن الأصفر؛ فكلما تراجع الدولار أو انخفضت العوائد، زادت جاذبية الذهب للمستثمرين. كذلك تؤثر معدلات التضخم العالمية وحجم مشتريات البنوك المركزية من الذهب في دعم الأسعار، إلى جانب حركة صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب.
توقعات أسعار الذهب
تتجه التوقعات إلى استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة القصيرة المقبلة، مع ميل نسبي للصعود إذا استمرت التوقعات بخفض الفائدة الأمريكية أو تصاعدت المخاوف الاقتصادية عالميًا، أما محليًا، فستظل الأسعار مرتبطة بتحركات الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار، إلى جانب حجم الطلب في السوق، سواء من قبل المستثمرين أو المقبلين على الشراء بغرض الادخار والزينة.