«سيرة لا تنسى».. شرف صالح: أم كلثوم معجزة غنائية وهبها الله لمصر|فيديو
أكد الكاتب شريف صالح، أن أم كلثوم لم تكن مجرد مطربة عابرة في تاريخ الفن العربي، بل «معجزة» حقيقية وهبها الله لمصر، لتصبح رمزًا وطنيًا خالدًا يتجاوز تأثيره حدود الطرب والغناء إلى عمق الهوية المصرية والعربية، وأن مكانة كوكب الشرق لم تتشكل فقط من قوة صوتها الاستثنائي، بل من حضورها الطاغي ووعيها الثقافي وقدرتها الفريدة على التأثير في وجدان الشعوب، مؤكدًا أن سيرتها تمثل نموذجًا استثنائيًا لصعود الموهبة من الريف إلى قمة المجد الفني.
نشأة ريفية صنعت الأسطورة
توقف شريف صالح، خلال لقائه في برنامج «العاشرة» المذاع على قناة إكسترا نيوز، عند تفاصيل نشأة «ثومة» في قرية طماي الزهايرة التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، مشيرًا إلى الجدل الذي أثير حول اسمها الحقيقي «فاطمة»، قبل أن يستقر والدها الشيخ إبراهيم البلتاجي على اسم «أم كلثوم»، تيمنًا بابنة النبي صلى الله عليه وسلم، بعد رؤية منامية رآها، وأن هذه البداية المتواضعة لابنة مؤذن ريف لم تكن عائقًا أمام طموحها الهائل، بل ربما كانت دافعًا لصقل شخصيتها القوية. فمن قلب القرية المصرية خرج صوت سيغير مسار الموسيقى العربية، ويعيد تشكيل الذوق العام لعقود طويلة.
واستعرض الكاتب شريف صالح، تفاصيل اللقاء الذي وصفه بـ«القدري» بين أم كلثوم والشيخ أبو العلا محمد في محطة القطار، حيث استمع إليها وهي تلقي القصائد والمدائح النبوية، فاندهش من موهبتها الفريدة وقوة أدائها، معتبرًا أن هذا اللقاء كان نقطة التحول الكبرى في حياتها، إذ فتح أمامها أبواب القاهرة، لتبدأ مرحلة جديدة من الاحتراف الفني؛ هناك، لم تعتمد فقط على موهبتها الصوتية، بل على ذكاء استثنائي وقدرة على اختيار النصوص الشعرية بعناية، والتعاون مع كبار الملحنين، ما جعلها تتحول من مطربة ناشئة إلى «بطلة لا تُقهر» في عالم الفن.
من مطربة إلى رمز وطني
شدد شريف صالح، على أن أم كلثوم لم تكن مجرد صوت عذب، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا. فقد ارتبطت أغانيها بالقضايا القومية، وتحولت حفلاتها إلى مناسبات وطنية ينتظرها الملايين داخل مصر وخارجها، منوهًا إلى أن تأثيرها الثقافي لا يقل أهمية عن تأثير كبار المفكرين، مستشهدًا بمكانة طه حسين عميد الأدب العربي، مؤكدًا أن عظمة أم كلثوم تضاهي عظمة الرموز الفكرية الكبرى في القرن العشرين. فهي لم تكن فقط فنانة، بل قائدة للذوق العام، ومصدر إلهام للأجيال.

واختتم الكاتب شريف صالح، بوصف كوكب الشرق بأنها «أعظم سيدة مصرية في القرن العشرين»، معتبرًا أن حضورها الطاغي أسهم في تشكيل ملامح النهضة المصرية الحديثة، فقد قدمت نموذجًا للمرأة القوية القادرة على فرض نفسها في مجتمع محافظ، مع الحفاظ على هويتها وقيمها، وأن مسيرتها تمثل درسًا في الإصرار والانضباط والوعي، حيث استطاعت أن تجمع بين الفن الراقي والالتزام الوطني، وأن تتحول إلى أيقونة خالدة في الوجدان العربي.
- # قنا
- # كوكب الشرق
- # ام كلثوم
- # إكسترا نيوز
- # الري
- # الدقهلية
- # الموسيقى العربى
- # الهوية المصرية
- # محافظة الدقهلية
- # السنبلاوين
- # محافظة الدقهلية
- # مركز السنبلاوين
- # مشروع
- # الالتزام
- # قطار
- # قناة إكسترا نيوز
- # النبي
- # محافظ
- # المصري
- # الموسيقى العربية
- # العاشر
- # محافظة
- # خالدة
- # فنان
- # المصرية
- # الوطن
- # وهبة
- # المدائح النبوية
- # الهوية
- # أسطورة
- # فيديو
- # إكسترا
- # القاهرة
- # النبي صلى الله عليه وسلم
- # طماي الزهايرة
- # شروع
- # شريف صالح
- # معجزة
- # والدها
- # تفاصيل اللقاء
- # تجاوز
- # النصوص
- # الحقيقي
- # البلتاجي