رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الرخ: أبو بكر الصديق أعظم الصحابة وبشارة الجنة لمكانته وسبقه في الطاعات

الدكتور أحمد الرخ
الدكتور أحمد الرخ

أكد الدكتور أحمد الرخ، أستاذ أصول الفقه بـ جامعة الأزهر الشريف، أن أبو بكر الصديق رضي الله عنه كان من أعظم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن أحب الناس إلى قلبه، لما عرف عنه من صدق الإيمان وعلو المنزلة وسبق الطاعة، وأن مكانته لم تكن خافية على الصحابة، بل كانوا يدركون فضله وتميزه في كل موقف.

وأشار الرخ، خلال تقديمه برنامج "مبشرون" على قناة قناة الناس، إلى ما روي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، حين قال: "كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدًا"، في إشارة واضحة إلى إجماع الصحابة على تقدمه وفضله.

 

 

بشارات نبوية بمكانته

 

وأوضح الدكتور أحمد الرخ، أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر أبا بكر بالجنة في أحاديث عديدة، في دلالة على عظيم منزلته عند الله ورسوله.

واستشهد بما روي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر جمعًا من الأنصار بأن أبا بكر من أهل الجنة، كما ورد في حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي وصف أبا بكر وعمر بأنهما سيدا كهول أهل الجنة بعد النبيين والمرسلين.

 

 

السبق إلى الخيرات

 

وأوضح الرخ، أن تميز أبي بكر الصديق لم يكن مجرد تشريف بالقول، بل كان انعكاسًا لأعماله وعباداته وسلوكه اليومي، فقد كان رضي الله عنه سباقًا إلى الطاعات، حريصًا على اغتنام كل فرصة تقربه من الله تعالى، سواء بالصيام، أو اتباع الجنائز، أو إطعام المساكين، أو رعاية المرضى.

وأوضح أن اجتماع هذه الصفات العظيمة في شخصية واحدة لم يكن أمرًا عابرًا، بل كان دليلاً على صدق الإيمان وقوة الصلة بالله، مشيرًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة"، في إشارة إلى اجتماع خصال الخير في أبي بكر رضي الله عنه.

 

 

نموذج في الإيمان والعمل

 

واختتم الدكتور أحمد الرخ، حديثه بالتأكيد على أن دراسة سيرة أبي بكر الصديق تمثل مصدر إلهام للأجيال، لما تحمله من معاني الصدق والإخلاص والتفاني في خدمة الدين، مشددًا على أن التفاضل الحقيقي بين الناس يكون بالعمل الصالح وصدق النية، كما جسده هذا الصحابي الجليل في حياته كلها.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء