رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السياسة والمجتمع.. فريد زهران يكشف دور المناسبات في تهدئة الخلافات|فيديو

فريد زهران
فريد زهران

قال الكاتب والسياسي فريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين ورئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، خلال ضيافته في «برنامج في المساء مع قصواء» الذي تقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، إن المناسبات الاجتماعية مثل الأفراح والأتراح تلعب دورًا مهمًا في تهدئة الخلافات بين الناس.

وأوضح زهران، أن المصريين يمتلكون قدرة طبيعية على تجاوز الخلافات من خلال هذه المناسبات، حتى في الوسط السياسي والنقابي والاجتماعي، وأن حضور مناسبة حزينة مثل العزاء يجمع أشخاصًا متخاصمين أو بعيدين عن بعضهم البعض، مؤكدًا أن الوفاء والواجب الإنساني غالبًا ما يتغلب على الخلاف الشخصي، مما يعزز الروابط الإنسانية ويعيد التوازن الاجتماعي بين الجميع.

الفرح والحزن.. دورة طبيعية للحياة

وأشار زهران، إلى أن الحياة المصرية تمثل مزيجًا من الفرح والحزن المتتابع، حيث يمكن أن تبدأ الأيام بخبر محزن وتنتهي بخبر سعيد، وهو ما يخلق حالة من التوازن والمرونة في التعامل مع الآخرين، وأن رمضان يساهم في هذا التوازن أيضًا، إذ يخلق مساحة لتجاوز الخلافات وتذكير الناس بالمحبة والتقارب الاجتماعي.

وأوضح أن المناسبات المشتركة مثل الفرح أو الاحتفالات الرمضانية تعطي فرصة للأشخاص لمشاركة اللحظات المهمة مع بعضهم البعض، ما يجعل السياسة والعمل المجتمعي أقل توتراً وأكثر ودية، كما أشار إلى أن هذه اللقاءات لا تهدف دائمًا إلى النقاش السياسي، بل لإتاحة الفرصة للناس لرؤية بعضهم، والتفاعل الإنساني المباشر، بعيدًا عن الصراعات والخلافات اليومية.

تجاوز السياسة.. أهمية الحضور والوجود

وأكد زهران، أن أهمية هذه المناسبات تكمن في البعد الإنساني أكثر من السياسي، مشيرًا إلى أنه في كثير من الفطورات أو التجمعات الرسمية والاجتماعية، يكون الهدف الأساسي هو التواجد والاحتفال بالوجود المشترك، وليس الخوض في النقاشات السياسية أو إثبات وجهات نظر.

وأضاف أن التفاعل بين الناس خلال هذه المناسبات يخفف من حدة الخلافات القديمة، ويعيد الشعور بالترابط الاجتماعي، وقال زهران: “نحن نأتي لنحتفل بوجود الناس معنا، لننسى الخلافات، ونسعد برؤية بعضنا البعض، وهذا هو الهدف الحقيقي، أكثر من أي خطاب سياسي أو نقاش نظري”.

المناسبات.. مساحة للتواصل والتقارب

واختتم فريد، زهران حديثه بالتأكيد على أن المناسبات الاجتماعية والفصول الرمضانية تساهم في تعزيز العلاقات بين المصريين، وخلق مساحة لقبول الآخر والتقارب الإنساني، وأكد أن السياسة ليست دائمًا سببًا للخلاف، بل يمكن تجاوزها عندما تُعطى الأولوية للإنسانية والوفاء والتقارب الاجتماعي.

وقال إن هذا النهج يبرز جمال الثقافة المصرية، التي تمزج بين الاحتفال والمودة والتقوى، لتخلق بيئة اجتماعية متماسكة، تعكس قدرة الشعب على تجاوز الصراعات والتمسك بالروابط الإنسانية في كل الظروف.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء