رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عدة نتائج نستنتجها من حادث الراجل بتاع الكمباوند، أولها على الإطلاق أن "الفلوس" والقدرة على امتلاك مصنع والإقامة في حي راقٍ، ثم في كمباوند شهير بالحي الراقي، كلها ليست دليلاً على أخلاق جيدة ولا أهلية لجيرة وعلاقات سوية، ولا هي معيار للانتماء إلى أصل طيب.. بعض هذه الأماكن، ومع احترامي الكامل لكل من فيها، والأغلبية العظمى ممن فيها أسر كريمة، نقول: بعض هذه الأماكن "لمّت"، والسبب طويل يطول شرحه.. وبعضهم كان يستهتر بما كنا نقوله ونقوله وسنقوله على أثر الانفتاح الاقتصادي على البلاد وشعبها ومخزون القيم فيها.


اليوم داخل الرأسمالية المصرية عناصر سيئة ومساحات بداخلها معطوبة، روائحها ولمدة نصف قرن أزكمت وتزكم أنوف مصر كلها!!


من النتائج: ضرورة إلغاء قوانين وتشريع قوانين جديدة عن منع التصالح في القضايا التي تهين المجتمع كله.. الاستقواء مثلاً على فئة بعينها.. الاستهزاء بالضعفاء.. خدش حياء المجتمع بالبذاءة والانحطاط سواء كان باللفظ أو بالفعل أو بالإشارة.. لا يصح أن يكون ذلك وغيره قابلاً للشراء بالمال لضعف المجني عليهم المباشرين وحاجتهم للمال فيقايضون كرامتهم بالمال!


ثالثها ضرورة معرفة كل المعلومات عن الجناة في هذه القضايا لنشرها.. ففي النشر ردع.. زجر.. كبح.. هيمنة على مقدرات شيطانية سوداوية تتفجر لغباء في وجوه البسطاء.. في وجه كل الناس!


عاقبوا الراجل بتاع الكمباوند بلا أي شفقة.. لعل في ذلك استفاقة أن في البلد قانوناً.. وسلطات.. ورأي عام يراقب.. وفوق كل ذلك رب عادل حكيم!

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء