تعليم الإسكندرية يحذر المعلمين: صفحات التواصل ليست ساحة للشكاوى والإساءة
في إطار حرص مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية على تنظيم آليات التواصل وضبط الخطاب المهني عبر المنصات الرقمية، أصدرت إدارة التواصل ودعم المعلمين تنويهًا مهمًا موجّهًا إلى جميع المعلمين، شددت خلاله على ضرورة الالتزام بالاستخدام الصحيح لصفحات التواصل الاجتماعي التابعة للوحدة، مؤكدة أنها خُصصت فقط لنشر الأخبار والفعاليات والأنشطة التعليمية، وليست منصة لطرح الشكاوى أو توجيه الانتقادات أو نشر أي محتوى مسيء.
وأكدت الإدارة أن الهدف الأساسي من هذه الصفحات هو تعزيز التواصل الإيجابي، وإبراز الجهود المبذولة داخل المنظومة التعليمية، وتسليط الضوء على النماذج المتميزة والأنشطة التربوية المختلفة، بما يدعم الصورة الذهنية للمؤسسة التعليمية، ويعكس حجم العمل المبذول داخل المدارس والإدارات التعليمية على مستوى المحافظة.
وشددت إدارة التواصل على أن تلقي الشكاوى والمقترحات يتم فقط عبر القنوات الرسمية المعتمدة، والتي تضمن فحص الطلبات بشكل منظم وسريع، بما يحقق العدالة والشفافية في التعامل مع جميع الموضوعات المطروحة.
وأوضحت أن نشر الشكاوى عبر منصات التواصل لا يحقق الهدف المرجو، بل قد يؤدي إلى تشويه الصورة العامة للمؤسسة التعليمية دون معالجة حقيقية للمشكلة.

كما دعت الإدارة جميع المعلمين إلى الالتزام بقواعد النشر المهني والمسؤول، وتجنب أي عبارات قد تحمل إساءة أو تجريحًا للأفراد أو المؤسسات، مؤكدة أن المعلم يمثل قدوة داخل المجتمع، وأن سلوكه الرقمي لا يقل أهمية عن دوره داخل الفصل الدراسي، لما له من تأثير مباشر على الطلاب والرأي العام.
وأشار البيان إلى أن الحفاظ على مكانة المعلم وصورته الإيجابية مسؤولية جماعية، تتطلب وعيًا مشتركًا من جميع عناصر العملية التعليمية، خاصة في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، وسرعة تداول المحتوى وتأثيره الكبير في تشكيل الانطباعات العامة.
وأكدت الإدارة ثقتها الكاملة في وعي المعلمين والتزامهم بالقيم المهنية، مشيرة إلى أن الهدف من هذا التنويه ليس فرض قيود، وإنما تنظيم مسارات التواصل بما يحقق المصلحة العامة، ويضمن وصول الشكاوى والمقترحات إلى الجهات المختصة بطريقة رسمية تتيح التعامل معها بجدية وكفاءة.
واختتمت إدارة التواصل ودعم المعلمين بيانها بالتأكيد على أن صفحاتها ستظل منصة داعمة للمعلم، ونافذة لإبراز إنجازاته، ومساحة لنشر المبادرات التربوية الإيجابية، داعية الجميع إلى التعاون للحفاظ على صورة المعلم باعتباره أحد أهم ركائز بناء المجتمع وصناعة الأجيال.