بعد الانسحابات الأخيرة ودعم قرطام.. ما أحدث تطورات انتخابات حزب المحافظين؟
تشهدُ انتخابات حزب المحافظين تحولاتٍ مهمةً تتركز في انسحاب قائمة مرشحين اثنين لرئاسة الحزب حتى الآن، وهما قائمة المرشحين عماد الشريف ومحمد خطاب، وحتى الآن لم يتبقَ في السباق حتى الآن سوى قائمة مجدي حمدان وقائمة أكمل قرطام رئيس الحزب الحالي.
تغليب المصلحة العليا لـ«المحافظين»
وفي وقت سابقٍ، أعلن عماد الشريف القيادي بالحزب، تقدمه بطلب رسمي إلى اللجنة المشرفة على الانتخابات لسحب أوراق ترشحه لمنصب رئيس الحزب، كما أعلن المهندس فيصل سالم اعتذاره عن خوض المنافسة على مقعد نائب رئيس الحزب.
وأعلن الشريف وسالم، في بيان مشترك وجه إلى لجنة الانتخابات والمكتب الإعلامي، قرارهما بدعم ترشح المهندس أكمل قرطام لرئاسة الحزب، وعمرو الشريف لمنصب نائب الرئيس.
وأكد عماد الشريف أن هذا القرار ينبع من الحرص على وحدة الصف وتغليب المصلحة العليا للحزب، مشدداً على أهمية مسار التوافق والعمل المؤسسي لضمان استقرار المسيرة الحزبية، معرباً عن تقديره العميق لكل من ساندوه منذ إعلان ترشحه.
بينما برر المهندس فيصل سالم تراجعه عن الترشح لمنصب النائب فور إعلان أكمل قرطام خوض السباق، واصفاً الأخير بأنه الأجدر بقيادة الحزب في المرحلة الراهنة لما يمتلكه من سجل حافل بالأعباء والخبرات على مدار عقد ونصف.
وأوضح «سالم» أن الظروف التي تمر بها الحياة الحزبية في مصر تتطلب قيادة حكيمة ومجربة، مؤكداً أن المنافسة الداخلية تظل ظاهرة صحية تعزز من دور الحزب سياسياً وتنظيمياً.
استقرار الحزب وتدعم مساره المؤسسي
كما أعلن محمد خطاب القيادي بحزب المحافظين، قراره بعدم الاستمرار في سباق الترشح على منصب رئيس الحزب، كما أعلن شريف النمر اعتذاره عن عدم خوض انتخابات نائب رئيس الحزب، في إطار ما وصفه بـ«المسؤولية السياسية» وتقديرًا لخصوصية المرحلة التي يمر بها الحزب.
وأوضح «خطاب» و«النمر» في بيان مشترك موجّه إلى اللجنة المشرفة على الانتخابات الداخلية والمكتب الإعلامي، أن القرار جاء بعد تقييم شامل للمشهد السياسي، وإيمانًا بأن المرحلة الحالية تتطلب اصطفافًا واضحًا خلف رؤية موحدة تعزز استقرار الحزب وتدعم مساره المؤسسي.
وأعلن «خطاب» و«النمر» دعمهما الكامل للمهندس أكمل قرطام في ترشحه لمنصب رئيس الحزب، وتأييدهما لترشح عمرو الشريف لمنصب نائب رئيس الحزب.
وشدد البيان على ثقة «خطاب» و«النمر» في قدرة قائمة قرطام على قيادة المرحلة المقبلة بروح جماعية ومسؤولية سياسية.
وأكد البيان أن التنافس داخل الحزب يظل تعبيرًا صحيًا عن الحيوية المؤسسية والديمقراطية الداخلية، بما يسهم في تعزيز حضوره ودوره في المشهد السياسي خلال الفترة القادمة.
واختتم البيان بالتأكيد على العمل يدًا واحدة من أجل مستقبل أقوى لحزب المحافظين، مع خالص التمنيات بالتوفيق للجميع.
مواعيد مهمة خاصة بانتخابات حزب المحافظين
وفي وقتٍ سابقٍ، قررت اللجنة المشرفة على الانتخابات الداخلية في حزب المحافظين مد فترة التقدم للترشح للانتخابات العامة حتى الأحد المقبل 22 فبراير.
وقال محمد تركي رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات، أن مد الأجل جاء نتيجة كثرة تلقي الطلبات من الأعضاء سواء على مقعد الرئيس ونائبه أو على عضوية الهيئة العليا للحزب.
ويشمل فتح باب الترشح منصب رئيس حزب المحافظين ونائبه، وعضوية الهيئة العليا للحزب، على أن يقتصر الترشح على الأعضاء المجددين لعضويتهم لعام 2026 وينطبق عليهم شروط الترشح والمدرجين ضمن الكشوف النهائية للجمعية العمومية.
وحدد «تركي» الجدول الزمني للانتخابات مشيراً إلى غلق باب الترشح يوم 22 فبراير، على أن تعلن أسماء المرشحين الأولية يوم 24 فبراير.