مدبولي يشارك في افتتاح الشق رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة
شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابةً عن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الجلسة الافتتاحية لأعمال الشق رفيع المستوى من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والمنعقدة بمدينة نيويورك، بحضور عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات ورؤساء الوفود المشاركة.
رافق رئيس الوزراء، الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والسفير أسامة عبدالخالق، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
لقاء مع سكرتير عام الأمم المتحدة
عقب وصول رئيس الوزراء إلى مقر انعقاد الجلسة بقاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التقى أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، حيث تم التقاط صورة تذكارية وتبادل الكلمات الترحيبية، ضمن مراسم الاستقبال الرسمي لرؤساء الوفود المشاركة.
الجلسة الافتتاحية تسلط الضوء على القضايا العالمية والإنسانية
شهدت الجلسة إلقاء كلمات من عدد من رؤساء الدول والحكومات، ركزت على القضايا ذات الأولوية على الساحة الدولية، خصوصًا في مجالات السلام، التنمية، وحقوق الإنسان.
وتُعقد الدورة الثمانين للجمعية العامة هذا العام تحت شعار: معًا أفضل: 80 عامًا وأكثر من أجل السلام والتنمية وحقوق الإنسان، وتترأس الدورة أنالينا بيربوك، وزيرة الخارجية الألمانية، بصفتها رئيسة الدورة الحالية للجمعية العامة.
مصر تستضيف اجتماعًا وزاريًا دوليًا حول إعادة إعمار غزة
في سياق متصل، استضاف الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الاثنين 22 سبتمبر، اجتماعًا وزاريًا رفيع المستوى بمقر بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بشأن التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة.
مشاركة واسعة من المجتمع الدولي
شارك في الاجتماع عدد كبير من ممثلي الدول والمنظمات، من بينهم: الدكتور محمد مصطفى، رئيس الوزراء الفلسطيني (عبر تقنية الاتصال المرئي)، وريم العبلي رادوفان، وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، وممثلو: الاتحاد الأوروبي، اليابان، النرويج، السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، عمان، البحرين، فرنسا، المملكة المتحدة، الأردن، كندا، إسبانيا، الدنمارك، سلوفينيا، تركيا
دعم خطة التعافي واستضافة مؤتمر دولي في القاهرة
يهدف الاجتماع إلى: تنسيق الجهود الدولية بشأن خطة التعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة، والبناء على نتائج المؤتمر الدولي السابق حول التسوية السلمية للقضية الفلسطينية، وتأكيد الالتزام العربي والإسلامي بتنفيذ خطة إعادة الإعمار، والتحضير لمؤتمر دولي تستضيفه القاهرة فور التوصل إلى وقف لإطلاق النار في القطاع، لضمان الدعم الدولي اللازم لخطة الإعمار
