«الثقافة» تقيم حفلا لتكريم 44 أديبا من أبناء محافظة دمياط
أقامت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، حفلًا لتكريم 44 أديبًا من أبناء محافظة دمياط، ضمن فعاليات نادي أدب قصر ثقافة دمياط الجديدة، بالتعاون مع نادي أدب دمياط ونادي أدب فارسكور.
وشمل التكريم مجموعة من الأدباء المعاصرين من الشعراء والقاصين والكتاب تقديرا لإصداراتهم ومشاركتهم في معرض الكتاب 2026، والتي تضمنت قصصا قصيرة وشعرا وروايات ودراسات نقدية. كما تم تكريم أسماء الأدباء الراحلين، منهم الكاتب أشرف أمين والشاعر عمر فرحات، احتفاء بالعطاء الأدبي على مر العقود.
وخلال الاحتفالية، ألقى كل من الكتاب ضياء فريد وسمير الفيل كلمات تقدير ومحبة للمكرمين، كما استمتع الحضور بفقرة غنائية من أداء المبدعة همسة إكرامي العوادلي، وجاءت الفعاليات ضمن أنشطة إقليم شرق الدلتا الثقافي برئاسة الكاتب أحمد سامي خاطر، ونفذها فرع ثقافة دمياط برئاسة نجوى كيوان.
رواية "40 ألف كلمة"
وفي سياق متصل، عقد نادي أدب قصر ثقافة دمياط جلسة نقدية باستاد دمياط، أدارها الأديب محمود العباسي، لمناقشة رواية "40 ألف كلمة" للكاتب محسن يونس الصادرة عام 2021.
شارك في الجلسة النقاد ناصر العزبي، مها الخواجة، مجدى القشاوى، وعزت الخضري، حيث تناولوا تقنيات الكتابة وجماليات القص والسرد، والجانب الفلسفي في أعمال يونس، إلى جانب قدرته على توظيف التاريخ والتراث في أحداث الرواية، مع الإشادة بتركيب الجمل وبناء العبارة وروعة الخيال في نصوصه.
الاحتفال بالكاتب الكبير سمير الفيل
يُذكر أن عقدت كلية الآداب جامعة دمياط، ندوة علمية بعنوان "سمير الفيل 75 عامًا.. الكاتب وعالمه"، وذلك بالحرم الجامعي بدمياط الجديدة، مدرج 103، في تمام الحادية عشر من صباح الإثنين 16 فبراير.
تقدم في الندوة بحوث ومداخلات من الدكتور شريف صالح وأعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة وطلاب الدراسات الاليا، بقسم اللغة العربية وآدابها، ويدير الندوة الدكتور إبراهيم منصور، وبمشاركة الكاتب والروائي الكبير سمير الفيل.
الفيل.. سيرة ومسيرة
ومن جانبه، قال الكاتب والروائي الكبير سمير الفيل، في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك”، إن هذه الندوة احتفاءً بذكرى ميلاده الـ75، موضحًا أنه تم تأجيلها من 16 يناير الي فبراير، وتتناول مسيرته الاذبية الطويلة التي تقارب الـ55 عامًا.
تغيير وزارة الثقافة
وفي تصريحات سابقة لـ "إيجبتك"، قال الفيل إن الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، قام بدوره على أكمل وجه خلال الفترة التي تولى فيها الوزارة، مضيفًا أن نشاطه كان ملحوظًا في عدد من الفعاليات مثل "عيد الثقافة بدار الأوبرا ومعرض الكتاب الذي كان يحرص على حضور الندوات فيه بصفة مستمرة يومية".
وأشار إلى أنه كان من المفترض أن يُمنح "هنو"، فرصةً أطول وخاصة وأنه كان على صلة قوية بالكُتّاب والفنانين، مضيفًا أن هذا لا يمنع أن الوزيرة الجديدة “الدكتورة جيهان زكي”، لديها رؤية ثقافية وخاصة وأنها لعبت العديد من الأدوار في الخارج وتولت أكاديمية الفنون بروما، وتحظى بسمعة طيبة، قائلًا "ولكني كنت أميل لترك هنو فترة أطول لأنه كان ناجحًا في عمله ولكن القيادة السياسية لها رؤية غير المثقفين".