قصواء الخلالي: إسرائيل تعيش حالة من التخبط.. وانشقاقات في صفوف جيش الاحتلال
قالت الإعلامية قصواء الخلالي، إن ملف الهدنة والمفاوضات كان شبه مُعلق مؤخرًا بسبب التعنت الإسرائيلي وهذا أحد الأسباب التي أزعجت مصر.
وأضافت الخلالي، أثناء تقديمها برنامج في المساء مع قصواء المذاع على فضائية سي بي سي، أن هناك إجماعا في إسرائيل على أنهم في طريقهم إلى حافة الهاوية خاصة بعد الانشقاقات في جيش الاحتلال.
وأشارت الى انه توجد حالة من التخبط بالداخل الاسرائيلي، لافتة النظر إلى أن هناك مظاهرات نشبت في الداخل، احتجاجا على سياسة قادتهم، وهذا المنحنى جيد بالنسبة لنا.
وتابعت ان خسائر الإسرائيليين أصبحت تتزايد على كافة الاصعدة، ويوجد فراغ في التسلسل الإداري والعسكري في حكومة نتنياهو، منوهة بأن هناك بوادر أزمات ستعصف بالمؤسسة العسكرية.
ونوهت بأنه يوجد فشل في الحفاظ على مؤيدي اسرائيل التاريخيين مثل امريكا وبريطانيا.
واختتمت أن دور مصر في الحفاظ على القضية الفلسطينية يأتي من منطلق مسئوليتها التاريخية، ورفض التهجير القسري للفلسطينيين.
جاءت تصريحات الإعلامية قصواء الخلالي في حلقة برنامج في المساء مع قصواء المذاعة بتاريخ 26 مايو 2024.
حرب غزة (2023 – 2025)
اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.
ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.
من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.
ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.