رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الإمارات تدعو لوقف فوري للأعمال العدائية في السودان

السودان
السودان

شهد مجلس الأمن الدولي جلسة مكثفة حول الأزمة السودانية، حيث طالبت دولة الإمارات العربية المتحدة بوقف فوري وغير مشروط للأعمال العدائية عبر هدنة إنسانية تشمل كافة المناطق، بهدف حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإغاثية دون عوائق.

تركيز على حماية المدنيين وفتح ممرات آمنة

أكد المندوب الإماراتي أن الأولوية القصوى تكمن في حماية المدنيين وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات، مشدداً على دعم بلاده للجهود الرامية إلى التوصل لوقف دائم لإطلاق النار يمهد لعملية سياسية شاملة تنهي الصراع.

مواقف داعمة من تركيا والسعودية

من جهتها، أعلنت تركيا دعمها الكامل لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، معتبرة أن الحفاظ على مؤسسات الدولة يشكل حجر الزاوية لاستقرار منطقة القرن الأفريقي والجوار الإقليمي، ودعت الأطراف السودانية لتغليب الحوار والدبلوماسية.

بدورها، أدانت المملكة العربية السعودية الأعمال العنيفة التي ترتكبها قوات الدعم السريع ضد المدنيين والبنية التحتية وقوافل الإغاثة، مشددة على ضرورة الالتزام بمخرجات “إعلان جدة”، ومؤكدة استمرار جهود المملكة الدبلوماسية والإنسانية لإنهاء الأزمة وحماية المدنيين.

وكان قد أعلن عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي، أن دولة الإمارات ستقدم دعمًا ماليًا إضافيًا بقيمة 1.2 مليار دولار لصالح غزة عبر مجلس السلام، في خطوة جديدة تعكس استمرار الجهود الإماراتية في دعم الاستقرار الإنساني والإقليمي.

رسالة سلام من واشنطن

وخلال كلمته في اجتماع مجلس السلام بالعاصمة الأمريكية واشنطن، أعرب الشيخ عبد الله بن زايد عن أمله في أن يشكل شهر رمضان مناسبة لتعزيز قيم السلام والتعايش، مؤكدًا التطلع إلى مستقبل يسوده الازدهار المشترك.

كما وجّه حديثه إلى دونالد ترامب، مشيرًا إلى التعاون السابق الذي جمعه مع قيادة دولة الإمارات في إطلاق الاتفاقيات الإبراهيمية، والتي جاءت ثمرة تعاون بين الإمارات وإسرائيل برعاية أمريكية.

سجل من المساعدات الإنسانية

وأوضح أن الإمارات لم تكتفِ بالعمل السياسي والدبلوماسي، بل واصلت تقديم الدعم الإنساني، لافتًا إلى أن إجمالي المساعدات المقدمة إلى الشعب في غزة منذ أحداث السابع من أكتوبر تجاوز ثلاثة مليارات دولار.

وأضاف أن الإعلان الجديد عن 1.2 مليار دولار يأتي لتعزيز جهود مجلس السلام ودعم مسارات إعادة الاستقرار.

إشادة بالتعاون الدولي

وفي ختام كلمته، أشار إلى تعاونه مع عدد من الشخصيات الدولية، من بينهم ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وماركو روبيو، مؤكدًا أن هذا التعاون كان ملهمًا وداعمًا لجهود السلام.

كما شدد على أهمية الدعم الأمريكي في إنجاح الاجتماع، معربًا عن تمنياته للرئيس ترامب بالتوفيق في مساعيه الرامية إلى تحقيق السلام في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء